وذكر مسؤولون بأن ركاب القارب، وكلهم سوريون، أبحروا من لبنان في 18 كانون الثاني.
واشار مسؤولون قبارصة الى إن الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها الأشخاص مع شبكات التهريب، وأضافوا أن الحادث سيؤدي لإثارة القضية مرة أخرى في اجتماع غير رسمي لوزراء العدل والشؤون الداخلية للاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع.
وتقع قبرص على بعد حوالي 100 ميل (185 كم) غربي لبنان وسوريا. وفي الأشهر القليلة الماضية، شهدت زيادة في عدد الوافدين من كلا البلدين مما أثار المخاوف في نيقوسيا من احتمال تزايد أعداد المهاجرين في حال تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط على نطاق أوسع.
وقال وزير الداخلية كونستانتينوس ايوانو في بيان “للأسف، هذا دليل على ما قلناه مرارا عن المخاطر التي يواجهها أشخاص يقعون ضحايا للمهربين”.
وعندما يكون البحر هادئا، يستغرق قارب صيد صغير ما بين 18 إلى 20 ساعة للوصول إلى قبرص من لبنان. وفي خلال هذه الرحلة، يتعين على القارب عبور مياه يصل عمقها إلى ثلاثة كيلومترات وسط ظروف جوية متقلبة من رياح عاتية وأمواج مفاجئة.
