ولفت، خلال ندوة سياسيّة أقامتها “لجان العمل في المخيّمات”، في مخيّم الجليل في بعلبك، لمناسبة الذّكرى السّنويّة الرّابعة لاغتيال سليماني، ودعمًا للشعب الفلسطيني في قطاع غزة​، إلى “أنّنا عندما نحيي ذكرى سليماني، فإنّما نحيي الأمل في قلوب المجاهدين وفي نفوس المقاومين، الأمل الّذي بدأ اليوم يكبر بعد “طوفان الأقصى”.

ورأى المقداد أنّ “من إيجابيّات عمليّة “طوفان الأقصى” أنّها وحّدت المقاومة والمقاومين كلّهم، من سوريا الى لبنان​ إلى العراق الى اليمن​ وفلسطين، وهذه النّتيجة بوحدة المقاومة والمصير يخاف منها هذا العدو، وبإذن الله لا رجوع إلى الوراء إلى قبل 7 تشرين الأوّل الماضي”.

وأكّد أنّ “بوحدتنا يمكن تحقيق النّصر، وهؤلاء الوحوش الصّهاينة المدعومين من أميركا، سيستجدون وقف إطلاق النّار، فقتلاهم بالآلاف، وهم لم يحقّقوا أيّ نصر سوى قتل الشّيوخ والنّساء والأطفال وتدمير المساجد والكنائس والمستشفيات”، مشدّدًا على “أنّنا لن نتخلّى ولو للحظة عن القيام بواجباتنا، ومن نتائج عمليّة “طوفان الأقصى” أنّها أظهرت من هو مع ​القضية الفلسطينية​ ومن هو ضدّها”.