واعتبر يزبك أن “العدو قد أصيب بفشل ذريع في غزة، فهرب إلى مرحلة يتوهم تحقيق نصر يعوض فشله ويقدمه للكيان المهترئ داخليا، فكان الاعتداء على السيادة اللبنانية باستهداف القيادي في حركة “حماس” صالح العاروري​ ورفاقه في الضاحية الجنوبية​، وليعلم أن الرد آت”.

وشدّد على أنّ “الجريمة لن تمر من دون حساب وعقاب، وقد تجاوز العدو بذلك الخطوط الحمراء وكسر المعادلة سيواجه، ولن يسمح بكسرها، وإذا تمادى فلن يجني الكيان إلا الندم والذهاب به إلى مذابل التاريخ”، مركّزًا على أنّ “أميركا التي تزعم بعدم توسعة الحرب، ظهر كذب مزاعمها بإرهابها واعتداءاتها الصهيوأميركي من دمشق واغتيال العميد رضي الموسوي، إلى بيروت والرّاحل صالح العاروري، إلى شهداء القوى البحرية في اليمن، إلى التفجيرات في كرمان​، إلى بغداد واستهداف الحشد الشعبي​”.

كما أضاف: “ليعلم الشيطان الأكبر وربيبته إسرائيل، أن محور المقاومة على امتداده الجغرافي هو بالمرصاد، ولن تثنيه الضغوطات، والعين على غزة والضفة و​فلسطين​ منها يكون الحل. عهد قطعه المحور إسنادا ومناصرة لشعبنا المظلوم، وإن شاء الله يتحقق حلم المظلومين والمستضعفين بالنصر على قوى الإستكبار والظلم والطغيان، ونراه قريبا إن شاء الله”.