وقال السيد نصرالله ان ما يجري عند الحدود الجنوبية وصفه احد وزراء الحرب السابقين انه اذلال، لافتا الى ان خبراء العدو الاسرائيلي يقدرون خسائر العدو بثلاثة أضعاف الرقم المعلن عنه، ولكن العدو لا يعترف لا بقتيل ولا بجريح وهذا جزء من سياساته في التكتم العام على خسائره.
واضاف السيد نصرالله انه منذ البداية قلنا أن هدف الجبهة في الجنوب هو الضغط على حكومة العدو لوقف العدوان على غزة وتخفيف العبء عن المقاومة فيها، وكنّا نستهدف أهدافًا عسكرية وضباطًا وجنودًا وإذا ضربنا بيوتًا فهو ردًا على استهداف المدنيين عندنا، كاشفا عن ان من 8 مستشفيات في الشمال هناك احصاء لألفي اصابة من جبهة الشمال فقط.
وأكد اننا “نحصل على معلومات جيدة ودقيقة وصور وأفلام بخصوص تموضعات وتجمعات العدو، حيث تم تدمير عدد كبير من الدبابات والآليات التابعة للعدو واليوم الضباط والجنود مختبئون، وقد حاول العدو الاستعاضة عن خسائره الفنية بالمسيرات وطائراته الاستطلاعية”.
ولفت الى ان “العدو مارس تكتما إعلاميا شديدا إزاء قتلاه وجرحاه على الجبهة الشمالية”، الا ان الخبراء في كيان العدو يقولون إن عدد القتلى الحقيقي هو ثلاثة أضعاف ما يعلنه جيش الاحتلال”. وقال :”الإحصاء بحسب مصادر وزارة الصحة الاسرائيلية حتى الآن ما يزيد عن 2000 إصابة في جبهة الشمال”.
وتوجه الى من يسأل عن جدوى المواجهة جنوبا :” لو كنتم تعرفون حجم الخسائر البشرية لدى العدو وآلياته لما سمحتم لأنفسكم بالحديث عن جدوى القتال في الجبهة الشمالية”.
وأوضح السيد نصر الله “كنا نستهدف أهدافا عسكرية وضباطا وجنودا واذا ضربنا بيوتا فهو ردا على استهداف المدنيين عندنا”، وقال :”ما يجري عند الحدود الجنوبية وصفه أحد وزراء الحرب الاسرائيليين بأنه إذلال لـ”اسرائيل”، مضيفا : ان التهجير والتشريد سوف سيشكل ضغطا سياسيا وأمنيا على حكومة العدو”.
وجدد التأكيد ان “هدف الجبهة من لبنان وسوريا والعراق واليمن هو الضغط على حكومة العدو واستنزافه وإيلامه من أجل وقف العدوان على غزة، والهدف الثاني للجبهة اللبنانية الجنوبية هو تخفيف الضغط عن الوضع الميداني في غزة”.وقال :”عندما اضطر العدو الى سحب الفرق في الأعياد جاء بفرق من غزة وليس من الجبهة الشمالية”.
وأسف ان “بعض السياسيين في لبنان إما جهلة أو يتجاهلون أو لم يقرأوا التاريخ منذ عام 1948. وذكر انه منذ عام 1948 “اسرائيل” هي التي تهاجم في جنوب لبنان وتعتدي على الناس وعلى الجيش اللبناني وترتكب المجازر. ودائما أهل الجنوب كانوا يهجرون واليوم المحتل الاسرائيلي هو الذي يهجر”.
أضاف :”أقول للمستعمرين وللمستوطنين الذي يصرخون كل يوم ويخافون ويطالبون حكومتهم بالحزم العسكري مع لبنان هذا خيار خاطئ لكم ولحكومتكم وأول من سيدفع الثمن هو أنتم ومستوطنات الشمال”.
وعلق نصر الله على كلام لنتنياهو، وقال:” جنود العدو مختبئون كالفئران.الخيمة صارت من الماضي واليوم نحن أمام معركة حقيقية. في الماضي كانت حين تنفذ عملية واحدة كان يدمر جنوب لبنان”.
وقال :”نحن أمام فرصة تاريخية الآن للتحرير الكامل لكل شبر من أرضنا ولتثبيت معادلة تمنع العدو من اختراق سيادة بلدنا وهذه الفرصة فتحتها الجبهة اللبنانية من جديد”.
