وأكد المصدر أن “الجيش الإسرائيلي يستعد لإجلاء آلاف المقاتلين من قطاع غزة، بمن فيهم جنود الاحتياط الذين سيعودون إلى عائلاتهم ووظائفهم، في خطوة ينظر إليها دوليا على أنها رد على الضغوط الأمريكية للانتقال إلى المنطقة الثالثة الأقل صرامة من الحرب ضد حماس”.

ولفت المصدر للصحيفة الى أن “بعض الجنود الذين سيغادرون غزة سيكونون مستعدين لاحتمال التصعيد ضد “حزب الله” على الجبهة الشمالية، حيث تزايدت، في الأيام الأخيرة، عمليات تبادل إطلاق النار المتكررة على الحدود”. وأشار إلى أن “الوضع على الجبهة اللبنانية لا يمكن أن يستمر. فترة الأشهر الستة المقبلة هي لحظة حرجة”.

واوضح المصدر إن “إسرائيل ستنقل رسالة مماثلة إلى المبعوث الأميركي الخاص، آموس هوكستين، الذي من المتوقع أن يزور المنطقة قريبا من أجل الدفع نحو تسوية مع حزب الله”.

وبحسب الصحيفة، فإن الولايات المتحدة تحاول صياغة اتفاق من شأنه أن يبقي “حزب الله” بعيدا عن الحدود، في مقابل المفاوضات بشأن الحدود البرية بين إسرائيل ولبنان.

وقد أشارت إسرائيل مرارا، في الأسابيع الأخيرة، إلى أنه ومن دون تسوية سياسية من شأنها إبعاد “حزب الله”، فإنها ستضطر إلى استخدام القوة العسكرية.