واعتبر خامنئي أنّ “اليوم لا أحد في العالم يُفرّق بين الكيان الصهيوني وأميركا وبريطانيا، فقد سقط القناع عن وجه الحضارة الغربية التي وبكل وقاحة تستخدم حق النقض “الفيتو” على قرار مجلس الأمن لوقف إطلاق النار” في غزة.

ووصف الأحداث الجاريّة في غزة بـ”الغير مسبوقة من جانبين، فالجانب الأوّل الذي يتمثل بصبر الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة قد دفع العدو إلى الجنون، والجانب الثاني المتمثل بوحشية الصهيانة واجرامها وتعطشها للدماء وقتل الأطفال والحقد والقسوة وإسقاط القنابل على رؤوس المرضى والمستشفيات”

وشدد خامنئي على أنّ “أحد الجوانب المهمة الأخرى في هذه المواجهة الغير مسبوقة هي عجز الكيان الصهيوني رغم وفرة المعدات والمرافق لديه”، مشيرًا إلى “نقطة جوهرية ألا وهي أنّ فشل الكيان الصهيوني في هذه المواجهة هو أيضا فشل الولايات المتحدة، واليوم لا أحد في العالم يفرق بين كيان الاحتلال والولايات المتحدة وبريطانيا والجميع يعلم أنهما وجهان لعملة واحدة”.

وأكّد أنّ “دعم المقاومة الفلسطينية واجب، ودعم الكيان الصهيوني جريمة”، مشددًا على أنّه “يجب على الشعوب الإسلامية أن تطلب من حكوماتها قطع أيّ مساعدات للكيان الصهيوني، لا بل قطع علاقاتها به. وإذا لم يتمكّنوا من قطع العلاقات نهائياً، فليقطعوها موقتاً على الأقل”.

وشدد خامنئي على أنّه “مما لاشك فيه أن كيان العدو الصهيوني الغاصب سوف يزول من على وجه الأرض يوما ما، وسيتحقق هذا الوعد الالهي الذي هو جزء من المستقبل المؤكد الذي نأمل ان يشاهده الشباب بأم أعينهم”.