ورأى أن “العدو الإسرائيلي ينحدر في نظر الأجيال الجديدة في الغرب من صورة أن هذا الكيان الصهيوني لديه جيش مقاتل، والآن في نظر كل العالم أن في إسرائيل لا يوجد جيش مقاتل بل يوجد جيش قاتل”.

وأكد أن “ما تفعله المقاومة الإسلامية في لبنان وما فعلته عبر السنوات الماضية في التصدي للعدوان الإسرائيلي أنها رققت عظام الكيان الصهيوني وهي التي صدعت قدرة الكيان الصهيوني على التفكير”.

وأضاف “ما حصل في معركة طوفان الأقصى وجدنا أن الكيان قد تهشمت عظامه حتى الذين نفذوا العملية فوجئوا بسرعة الإنهيار لدى الصهاينة. لماذا تهشمت بسرعة عند أول دعسة داسها المقاومون الغزاويون؟ لأن عظام العدو مرققة وأُصيب بارتجاج دماغي لأن الصداع الذي أصابته به المقاومة الإسلامية على امتداد سنوات تصديها لعدوانها أصبح الصداع مُزمناً”.