أشارت صحيفة “نيويورك تايمز”، الى أن “صورا ملتقطة بالأقمار الصناعية ومقاطع مصورة، كشفت تدمير القوات البرية الإسرائيلية ما لا يقل عن ست مقابر في شمال قطاع غزة”.
ولفتت الصحيفة، إلى أن “قوانين النزاعات المسلحة تعتبر التدمير المتعمد للمواقع الدينية من دون ضرورة عسكرية، جريمة حرب محتملة”، موضحةً أن “الصور تظهر قيام القوات الإسرائيلية بتدمير جزء من المقبرة التونسية حيث أقامت موقعا عسكريا مؤقتا لها، إذ تكشف الصور عن تواجد مركبات مدرعة وتحصينات ترابية”.
وأكدت أن “القوات الإسرائيلية تستخدم مقبرة واحدة في غزة على الأقل كـ “قاعدة مؤقتة” للمركبات العسكرية”، منوهة إلى أن “أغلب الأضرار التي طالت المقابر وقعت خلال كانون الأول الحالي مع تقدم القوات الإسرائيلية نحو ما يعتقد مسؤولون إسرائيليون أنها لا تزال معاقل لحماس”.
