وكشفت انه في البداية، أكلوا “الدجاج مع الأرز، وجميع أنواع السلع المعلبة والجبن، وكان الأمر على ما يرام. يشربون الشاي في الصباح والمساء والأطفال يأكلون الحلوى. لكن تغيّرت نوعيّة الطعام بسبب الحصار الصارم على غزة منذ بداية الحرب، مما أدى إلى نقص الغذاء والوقود والسلع الأساسية الأخرى”.
وكالة الأسوشييتد برس الّتي ترجمت الخبر الى الانكليزية عن القناة المذكورة نقلت تأكيد موندر إنهم كانوا ينامون على كراسٍ بلاستيكية. وذكرت أن الأولاد غالبًا ما كانوا يسهرون حتى وقت متأخر وهم يتحدثون. وكان بعضهم يفترش الأرض. وأشارت الى أنّها لدى أسرهم أدخلت الى غرفة كان جوّها “خانقا” في أحد الأنفاق ومُنعوا من فتح الستائر، ووصفت الأمر بالصعب للغاية.
وعلمت روتي موندر خلال فترة أسرها أن ابنها قُتل خلال عمليّة “طوفان الأقصى”، وفقًا لتقرير القناة 13. وعلى الرغم من كل شيء، ظلّت متفائلة بإطلاق سراحها.
وفي حين أسهبت الوكالة المذكورة في ذكر تفاصيل التفاصيل عن الأسرى الاسرائيليين المُفرج عنهم اكتفت في خبر صغير بالقول أنّه وصل 33 أسيراً فلسطينياً أفرجت عنهم إسرائيل فجر اليوم إلى القدس الشرقية وبلدة رام الله في الضفة الغربية. ورُحِّب بالسجناء بهتافات صاخبة مع مرور حافلتهم في شوارع رام الله، من دون الاشارة الى ما عانوه في الأسر لدى السلطات الاسرائيليّة.
وفي سياق متصل، أكد الأسير الفلسطيني المحرر محمد أبو الحمص (في الصورة معانقا والدته)، أن ظروف الاعتقال التي عاشها وبقية الأسرى داخل السجون الإسرائيلية كانت مأساوية.
