تشيّع شبكة الميادين الإعلامية، اليوم الأربعاء، الزميلين المراسلة فرح عمر والمصور ربيع المعماري وسط حشد من الزملاء الإعلاميين والشخصيات والأحزاب والمحبين.
وسيصلي رئيس اتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود على الجثمانين أمام مبنى القناة، وسط حضور حاشد لمواطنين وزملاء ومن عائلتي الشهيدين.
ووجّه أهل الشهيدة فرح عمر، رسالةً عقب جريمة الاحتلال الإسرائيلي بحق طاقم الميادين، حيث دعا والد الشهيدة “ألّا تثنِ أو تردع هذه الجريمة الإعلاميين عن دورهم”.
وكما زميلته فرح، أصرّ شهيد الميادين المصوّر، ربيع المعماري، على تغطية الأحداث جنوب لبنان عند الحدود مع فلسطين المحتلّة، وذلك حسبما نقلت زوجته الزميلة، منال جعفر، عن آخر حديثٍ بينهما قبل ارتقائه.
وأضافت أنّ هذه الجريمة ليست جديدة على الاحتلال، الذي استهدف المصوّر في وكالة “رويترز” الشهيد عصام عبد الله، لكن “نحن فداء للقضية والوطن، وهذه رسالتنا كصحافيين”.
ونعت العديد من الشخصيات والأحزاب والوسائل الإعلامية شهيدا الميادين، مؤكدة أنّ هذه الجرائم المتكررة من الاحتلال الصهيوني بحق الإعلام ولا سيما قناة الميادين، تشير إلى أنه يعيش حالة من الهستيريا والسعي لتكميم الأفواه وطمس جرائمه الوحشية”.
وتعرّضت الميادين، خصوصاً منذ بدء “طوفان الأقصى”، لسلسة تضييقات واعتداءات، طالت موظفيها وضيوفها، وكان آخرها منع الشبكة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بسبب الضرر الذي تلحقه بـ”الأمن القومي الإسرائيلي”.
وكان الاحتلال قد استهدف طواقم من الصحافيين في 13 تشرين الأول الماضي بقصف مباشر في محيط بلدة علما الشعب أثناء تغطيتهم الوضع على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، ما أدّى إلى استشهاد مصور وكالة “رويترز” عصام عبد الله وإصابة آخرين.
