وأكّدت بستاني أنّ “العار على الّذي يغيّر مبادءه السّياسيّة وأصبح يحضر جلسات تشريعيّة قبل انتخاب رئيس للجمهوريّة، والعار على الّذي حتّى الآن لم يستطع أن يدين ​إسرائيل​ بمجازر غزّة”، مشيرةً إلى أنّ “هذا العار لا يُمحى بخداع الرّأي العام. هذا العار يبقى إلى يوم الدّين”.