كرامي خلال استقباله وفداً من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: لبنان كله يتطلع إلى لحظة النصر ونحن نحيّي أهل الجنوب الصامدين الصابرين

في ترحيبٍ بكل الأخوة الفلسطينيين والشد على أيديهم، والدعوة لهم بالنصر رغم الوجع والألم والحزن والظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون وتتعرض له الأمة جمعاء، أشار رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي إلى أن “هذا الاجرام المتمادي بحق الأبرياء وبحق شعب أعزل بأكمله، كان خياره أن يكون له إرادة صلبة في تحرير أرضه وتحرير مقدساتنا جميعاً، فكانت ردة الفعل الصهيونية والغربية بشعار واحد بأنه من تجرأ على أن تكون لديه إرادة لتحرير أرضه عليه ان يفكر مرتين والا تعاد هذه التجربة، وأن نلقن درساً للعرب والمسلمين وأحرار العالم جميعاً، فكان الضوء الأخضر الغربي للكيان الصهيوني وعصابة نتنياهو بأن يقوموا بما يحلو لهم من ضرب للمدنيين واستهداف لكل المحرمات التي تكفلها الشرعية الدولية، من إسعافات ودور عبادة ومدارس للإيواء، من قطع الماء والكهرباء والاتصالات والانترنت والوقود… ومؤخراً قصف واستهداف المستشفيات والدخول إليها، رغم انكشاف الكذب ما زالوا مستمرين بهذا الإجرام ولا شيء يردعهم سوى الميدان وأبطال المقاومة”.

وأضاف كرامي خلال استقباله وفداً من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والذي ضم كل من ابو لؤي اركان (عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية)، عاطف خليل (عضو قيادة لبنان)، واحمد موسى (عضو قيادة الشمال)، في كرم القلة – طرابلس، بأننا “نشد على أيديهم ونقول “ما ضاع حق وراءه مطالب” ومع هذا العدو مستحيل أن نصل بدون مقاومة وتضحيات. نحن نعلم أن التضحيات كبيرة جداً، طرابلس مع هذا الخيار ونصرة المظلوم، ولبنان كله اليوم يتطلع إلى لحظة النصر التي نساند من خلالها عبر جبهة الجنوب اليوم، ونحن نحيي أهل الجنوب الصامدين الصابرين الذين عانوا ولا زالوا يعانون، على كل الجهود العسكرية التي يقومون بها لصد العدوان وحماية لبنان، والمهم أن نبقى نحن اللبنانيون موحدون في هذه المعركة، والأهم هو أن تكون الجبهة الفلسطينية أيضاً موحدة في هذه المعركة لأن عدونا خبيث وخبيث جداً، ويحاول بشتى الطرق السياسية والعسكرية والدبلوماسية والإعلامية وحتى من خلال الفتن الداخلية لزعزعة العزيمة”.

وأردف كرامي: “مهمتنا الأساسية اليوم هي دعم المقاومين ضد الاحتلال الصهيونى والوقوف إلى جانبهم في هذه المعركة، فلحظة الوقوف إلى جانبهم نكون قد وقفنا إلى جانب أنفسنا وقناعتنا وديننا، وأيضاً من المهم الحفاظ على الوحدة الداخلية وعدم الانجرار إلى المهاترات ومنها فكرة الــ1701 وتطبيقه ونشر الجيش في الجنوب، في هذا الإطار نحن مع تطبيق المقررات الدولية”.

وطرح كرامي سؤالاً بسيطاً على كل المعترضين على تطبيق المقررات الدولية وقال: “أشيروا لنا على مرة تم تطبيق المقررات الدولية بدون مقاومة، أشيروا إلى مرة واحدة قام بها الاسرائيلي بمنح شيء بدون مقاومة أو انتزاعها بالقوة وخصوصاً مع هذه الحكومة المتطرفة؟ فلطالما طالب الاميركي بوقف الاستيطان وهو يشجب وعند تصريحه يكون الاستيطان آخذاً في التمدد والانتشار”.

ليختم بالقول “عدونا واحد ومصيرنا واحد ونحن وإياكم إلى طريق النصر، هذا الشعب الذي يتحدى به الصغار والكبار منهم العالم كله لا بد أن ينتصر”.

من جهته شكر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية أبو لؤي اركان النائب فيصل كرامي لمواقفه الوطنية والقومية الداعمة للقضية الفلسطينية، كما عرض لكرامي الملاحم التي يسطّرها المقاومون في غزة وفي الضفة، وما يعاني منه ابناء الشعب الفلسطيني من وحشية واستهدافاً للمدنيين العزّل، كذلك قدّم شكره لاهالي طرابلس بسبب وقوفهم الى جانب المقاومة ودعمهم للفلسطينيين عبر السنوات، وفي هذه الحرب الدموية تحديداً.

Exit mobile version