ونوه المفتي دريان بـ”الأداء والجهد الذي يقوم به قضاة الشرع في تحقيق العدالة وتحصين الأسرة والمجتمع”، مؤكدًا أنّ “للقاضي دورًا كبيرًا في تطبيق العدالة والحكم بين الناس انطلاقًا من كتاب الله القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة واجتهادات الأئمة الكبار وإيصال الحقوق إلى أهلها، ومنع المظالم وضرورة تحصين العلاقة بين الأسر التي هي النواة الأولى للمجتمع الصالح في الوطن الصالح”.

ودعا الجسم القضائي في لبنان إلى “مضاعفة جهده لإنهاء الملفات العالقة كافة مما يتطلب من الدولة ومؤسساتها أن تعطي عناية خاصة للجسم القضائي في لبنان الذي يحتاج اليه المواطن لإقامة الدولة القوية العادلة في إحقاق الحق وعيش كريم”.

وشدد دريان على أنّ “لا وطن من دون عدالة وقضاء مستقل، ولا عدالة وقضاء مستقلا من دون وطن”، موضحًا أنّه “لا قيامة لمؤسسات الدولة على طريق النهوض وتطويرها إلا أن يكون الجسم القضائي بخير ليبقى لبنان مستقرا ووطنا للخير والإبداع” .