وتمحور اللقاء حول الأوضاع القائمة في منطقة غزة، والتي يدفع أهلها ثمناً باهظاً من جراء الجرائم الوحشية التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي، والتي باتت تؤثر على الأوضاع في المنطقة وخصوصًا لبنان.
وأكدت غمراوي خلال اللقاء، أن “الدعوة التي أطلقتها دار الفتوى قبل أسابيع لجمع التبرعات لأهالي غزة قد لاقت آذانا صاغية من أهالي طرابلس”. ولفتت الى أن “هذه الزيارة إلى الدار الكريمة، هي لوضع مبلغ مالي جمعته الجمعية من أهل الخير لوضعه في عهدة دار الفتوى، ضمن إطار الدعوة المشار إليها”.
ونوهت ب”الدور الكبير لسماحة المفتي محمد إمام، لا سيما فيما يتعلق بنصرة القضايا الإسلامية ومناصرة الشعوب المظلومة”.
المفتي إمام
ومن جهته، أثنى المفتي إمام على دور جمعية “للخير أنا وأنت” “السباقة دائمًا إلى المبادرات الطيبة، وفي طليعتها القضايا الانسانية”.
وتطرق الى موضوع “الصراع حول فلسطين، والذي لم يبدأ في السابع من أكتوبر، بل منذ اتفاقية سايكوس-بيكو ووعد بلفور المشؤوم”.
وأسف ل”الوضع القائم في غزة التي تباد على مرأى العالم ومسمعه، على الرغم من الحراك الشعبي في كل عواصم القرار، إلا أن هذه العواصم وإلى اليوم ما تزال تمارس سياسة الكيل بمكيالين في ما يخص هذه القضية الفلسطينية المُحقة، بحيث يحاسَب الشعب الفلسطيني ويُترك المغتصب دون أي محاسب”ة.
ودعا إلى “الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي تتم إبادته دون أن تتخذ عواصم القرار أي موقف حازم بشأن وقف إطلاق النار وفتح المعابر الإغاثية لهم”
