أطفال غزّة.. بين بني صهيونٍ.. وأعوانهم

بقلم// أ. د. رأفت محمد رشيد الميقاتي

إثر تفاقم المجازر الجماعية التي يرتكبها الإرهاب الإسرائيلي في غزّة وآخرها قصف مدخل مستشفى الشفاء وارتقاء شهداء وجرحى بالعشرات بعد ألوف سبقوهم خلال هذا الشهر الدموي الأحمر لكن .. الله أكبر

“أمطِروا الأطفالَ أطنانَ الرماد
و اطحنوهُم بالرحى في كل واد

ذوّبوا الفوسفور في أشلائهِم
إن حق الطفل حصرًا: أن يباد!!

واجعلوا الإسمنتَ في أكفانهم
وادفنوا صرخاتهم تحت الوهاد

حوّلوا كل المشافي “خردةً”
نحن نارٌ تتلظّى بامتداد”

..منطقُ السفّاح في عدوانه
ذي ثمودٌ قد بغَتْ.. بل تلك عاد

قادةَ الدنيا.. فُضحتُم جهرةً
ما دهاكم؟.. أنتمُ وجهُ السواد!!

أُغمِدَت أسيافكم في لحظةٍ
زادَ فيها الفتكُ من صهيونَ.. زاد

غزّةُ الطهرِ تركتم طِفلَها
في لَظى الأخطارِ مَكلومَ الفؤاد

كان يدعوكم لزحفٍ.. إنّما
لم ينَلْ منكم سِوى قتْلِ الجياد

Exit mobile version