اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان المعركة مع الغزاة المحتلين لا غبار عليها على المستوى الاخلاقي والشرعي لذلك هي من اعظم مصاديق القتال في سبيل الله سبحانه وتعالى.
ووجه نصرالله السيد نصر الله في كلمة القاها عصر اليوم في الاحتفال التكريمي الذي يقيمه حزب الله اعتزازا وافتخارا بالشهداء التحية كل التحية للشعب الاسطوري لاهل غزة وشعب غزة الذين شاهدناهم كيف يخرج الرجل او المراة او الطفل من تحت الانقاض ويصرخ ان كل ما قدمه فداء للمقاومة والاقصى وفلسطين.
ورأى ان الشهداء فازوا فوزا عظيما وهم الآن احياء فرحون مستبشرون متنعمون برحمة الله وفضله، متوجها ونتوجه الى عوائل الشهداء بالتبريك بنيل احبائهم هذا الوسام الالهي
كما وجه التحية الى كل الذين تضامنوا وساندوا ودعموا على مستوى العالم من دول عربية واسلامية وأميركا اللاتينية ونخص بالذكر السواعد العراقية واليمنية التي دخلت الى قلب هذه المعركة المباركة.
اكد ان سياسة العدو تزداد صلافة وظلما وقهرا واذلالا وكان لا بد من حدث كبير يهز هذا الكيان الغاصب وداعميه ويفتح كل الملفات الانسانية امام العالم ويعيد طرح قضية فلسطين وشعبها المظلوم ومقدساتها المهددة فكانت العملية الجهادية الكبرى في 7 تشرين الاول.
ولفت السيد نصر الله الى ان القرار لدى حركات المقاومة هو لدى قيادات حركات المقاومة، وان العملية المباركة والواسعة كان قرارها وتنفيذها فلسطينيا قد اخفاها أصحابها عن الجميع حتى عن فصائل المقاومة في غزة.
