وحذّر الخازن من “نيّة إسرائيلية لجرّ حزب الله إلى آتون حرب يحرص أمينه العام السيّد حسن نصر الله على إبقائها محدودة”، مُبديًا أسفه الشديد لـ”الإنحياز الغربي الرسمي الأعمى لإسرائيل والتغطية على جريمة العصر التي ترتكبها، فضلاً عن الإنتهاكات الدموية والتدمير المُمنهج للمدن والمناطق، وللمستشفيات ولدور العبادة التاريخية المسيحية والإسلامية، والتي تخطّت، بوحشيتها ولا إنسانيتها، جرائم داعش الإرهابية”.