وتأتي هذه المظاهرات، التي كان عنوانها الأبرز “سيناء خط أحمر”، و”لا لتهجير الفلسطينيين”، بعد تأكيد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، رفضه لمحاولات إسرائيلية لنقل سكان قطاع غزة إلى سيناء، مقترحا أن يتم نقلهم إلى صحراء النقب إن لزم الأمر.

مظاهرات الجمعة، هي الأقوى في مصر منذ سنوات؛ حيث احتشد المواطنون من كل الأعمار، في محافظات مصر من أقصى الشمال في الإسكندرية، حتى أقصى الجنوب في أسوان.

ومن ذلك ميدان شارع النصر بمدينة نصر في محافظة القاهرة ، وميدان الحصري في الجيزة، وميدان المؤسسة في القليوبية، وميدان 3 يوليو في محافظة الإسماعيلية، وميدان الساعة في محافظة قنا، وميدان الساعة في محافظة دمياط، وميدان السواقي في محافظة الفيوم، وميدان الساحة في الخارجة بمدينة الوادي الجديد.

وشهدت المحافظات السياحية أيضا احتشادًا للمتظاهرين، كما حدث في الأقصر بميدان أبو الحجاج الأقصري، وميدان المحطة في محافظة أسوان ، وميدان الدهار بمحافظة البحر الأحمر.

شارك في التعبير عن رأيهم إزاء الأحداث الجارية، ليس فقط الشباب والكبار، ولكن أيضا الأطفال، وحمل المتظاهرون العلم المصري، وبعضهم حمل كذلك العلم الفلسطيني والكوفية الفلسطينية، وبرز وجود رجال الأزهر والكنيسة، وذلك وسط إجراءات مشددة من أجهزة الأمن لتأمين المتظاهرين.

وخلال المظاهرات رفع المحتجون لافتات تختصر آرائهم، منها “سيناء خطر أحمر”، “سيناء ليست وطنا بديلا”، “الشعب المصري يدعم القضية الفلسطينية”، “لا لتصفية القضية الفلسطينية”، “لا لتهجير الشعب الفلسطيني”، “احنا معاك ياريس”، “نتنياهو مجرم حرب”، و”فلسطين عربية”.

كما ردد المتظاهرون هتافات بهذه المعاني، وللتضامن مع السكان العُزل الذين يعانون القصف والحصار الإسرائيلي.

صلاة الغائب

وفي بيان رسمي أعلنت وزارة الأوقاف أداء صلاة الغائب في أكثر من 120 مسجدًا من المساجد الكبرى التابعة للوزارة في أرجاء المحافظات بعد إنتهاء صلاة الجمعة.

وجاء في البيان” أن ذلك يأتي مواساة لأسر الشهداء في دولة فلسطين الشقيقة، وتعبيرًا عن ألمنا لمصابهم”، كما أشارت الوزارة في البيان إلى تخصيص خطبة الجمعة عن الدفاع عن الأوطان والأرض والعرض في جميع مساجد الجمهورية.

“سكاي نيوز”