وأكد المراسل أن لهجة المتحدثين في التسجيل المنشور لا تمت للهجة أهل غزة بصلة، مشيرا إلى أنه استمع للتسجيل أكثر من مرة، وكونه فلسطيني ويميز لهجات سكان مناطق فلسطين فإنه يستطيع أن يجزم بأن المتحدثين ليسوا من غزة، وحتى أنه يشك بأن أحدهم فلسطيني أصلا، ولكي يقطع الشك باليقين طلب مراسلنا من عدة أصدقاء له في غزة بسماع التسجيل الصوتي، حيث أجمعوا على أن التسجيل مزيف وأن الأشخاص لا يمتون لغزة بشيء.
وقام مراسلنا بنشر تسجيل صوتي لأحد أصدقائه في غزة الذي يتقن اللغة الروسية ليؤكد كذب الرواية الإسرائيلية قائلا: “تحاول إسرائيل من خلال تزوير البيانات والمعلومات إخفاء المجزرة التي ارتكبتها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، أنا شخصيا فقدت في قصف أمس أخي وزوجته، و4 من أولاد إخوتي وأختين، وإلى الآن لم يتمكن أحد من انتشالهم من تحت الأنقاض، الناس في غزة لا يعلمون إلى أين عليهم اللجوء، فلا مكان آمنا في غزة”.
وسبق أن ردت حركة الجهاد الإسلامي على اتهام الجيش الإسرائيلي لها بقصف مستشفى الأهلي “المعمداني” في قطاع غزة، وذكّرت بأن المستشفى تلقى إنذارات علنية بالإخلاء.
وشددت على أن توجيه الاتهام لها “لن يعفي العدو من مسؤوليته عن المجزرة”، مؤكدا أن “العدو يحاول فبركة الأكاذيب كعادته ليتنصل من مسؤوليته عن المجزرة الوحشية”.
