وبحسب “سي بي سي”، قال بتريوس الذي تولى قيادة حربي العراق وأفغانستان إنه فوجئ بالهجوم، لكنه فوجئ أكثر من “عدم وجود وعي بما كان يتم التخطيط له”.

وأضاف أن ما حصل يؤكد “تحسنا كبيرا في الأمن العملياتي لحماس”، مشيرا إلى أن “استخدام حماس المبتكر للذخائر والقدرات من شأنه أن يخفض بشكل كبير، القدرة الإسرائيلية على رؤية ما يدور حول هذا السياج الحديدي الهائل الذي تم إنشاؤه”.
وأكمل: “إذا كانت مهمة الجيش الاسرائيلي  هي تدمير حماس، فالسؤال هو: ماذا ستفعل بغزة بمجرد استعادتها، سيكون هناك فراغ في السلطة بغزة لا يمكن لإسرائيل أن تتجاهله”، متابعا: “هذا قرار صعب للغاية، من الواضح أنه لا يمكنك الدخول وتدمير البنية التحتية لحماس ثم المغادرة، لأنهم سيعيدون تأسيس أنفسهم مرة أخرى”.

ولن تكون هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها القوات الاسرائيلية غزة، لكن الخبراء يحذرون بالفعل من أن مثل هذه العملية يمكن أن تكون مكلفة لكل من القوات الإسرائيلية “IDF” وأكثر من مليوني مدني فلسطيني يعيشون هناك، بحسب تقرير نشرته مجلة “نيوزويك”.

ولا يقتصر الأمر على المدنيين الفلسطينيين المعرضين للخطر حاليا في غزة فحسب، بل هناك الرهائن الاسرائيليين الذين احتجزتهم حماس بهدف مبادلتهم فيما بعد.

وأضافت “نيوزويك” في تقريرها أن حماس، من خلال جناحها السياسي، هي الحاكم الفعلي لغزة منذ عام 2006، وحتى لو تمكنت إسرائيل من القضاء عليها، فإن الجيش الاسرائيلي سيواجه التحدي المتمثل في الحفاظ على النظام بمنطقة يعارض فيها السكان المحليون الحكم الإسرائيلي بشدة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن أي هجوم بري على غزة يمكن أن يتصاعد أيضاً إلى صراع على جبهات متعددة بالنسبة لإسرائيل.

“سكاي نيوز عربية”