كرامي خلال لقاء تضامني مع غزة: لسنا على الحياد وفي قلب المعركة وفي عين العاصفة وسنقدم لها كل الدعم بالقول والموقف والمؤسسات والجهوزية الكاملة للوقوف الى جانب اخواننا في الوطن اذا ما تم الاعتداء عليهم لا سمح الله

أشار رئيس تيار الكرامة وعضو تكتل التوافق الوطني النائب فيصل كرامي الى انه “مهما كانت النتائج في فلسطين ومهما حصل فإن غزة قد انتصرت، وفلسطين انتصرت، والعروبةً انتصرت والقدس انتصرت، ونحن انتصرنا الذين كنا وما زلنا نحمل راية هذه القضية وكنا كل الفترة الماضية من الجد الى العم الى الوالد الى جيلنا القابضين على الجمر وتعرضنا لما لم يتعرض له انسان من تشويه و تهشيم و فتك بكل شيء حتى وصل الامر الى الاغتيال نحن من عائلة قدمنا شهيد و انا في بيت مع نخبة ايضاً واحزاب ايضاً قدمت شهداء، لذلك اقول اننا انتصرنا وباذن الله سيتكلل هذا الانتصار بالتحرير الكامل للاراضي القلسطينية المحتلة”.

اردف كرامي: “نوجه التحية القلبية لكل الابطال على جبهات القتال، ونبارك هذه الجهود وكل هذه الدماء لن تذهب هدراً باذن الله”، ثم قال “ان ستثبت الايام ان هذه المعركة ستدرس في كتب التاريخ وفي كتب الحروب والدفاعات، وبطبيعة الحال هذه القضية لا تموت و لن تموت طالما هناك شعب يخطط و يقاوم”.

اضاف: “رغم كل القصف يثبت سكان غزة المقاومين الابطال على صمودهم ورغبتهم في المقاومة، وهذا شيء يرفع الرأس و يؤكد ان هذه القضية لن تموت، واني اؤكد ان اي دعم للشعب القلسطيني اليوم وللمقاتلين في غزة يفيد، كلمة، دعاء ،اغنية ونشيد، كل دعم نحن نقدمه يعتبر مهم لصمود الفلسطينيين، اليوم خرجت المظاهرات بكل العالم العربي والعالم الاسلامي، وهذا يعطي المعنويات للمقاومة واهل غزة، كما اننا رأينا انتفاضة في الضفة الغربية و هذا شيء اساسي”.

كلام كرامي جاء خلال لقاء تضامني مع اهل عزة في فلسطين تحت عنوان “غزة انتصرت” دعا اليه الاستاذ كمال فغالي في دارته في البترون بحضور عدد كبير من ممثلي الاحزاب الوطنية وقادة الرأي واعلاميين، فنّد فيه اهداف واسباب وقوف الغرب الى جانب الكيان الصهيوني قائلاً: “الذين يدعمون العدو الاسرائيلي الذي يمعن بالقتل و الدمار و الهدف لهم هدفان،
١- جعل غزة عبرة للجميع
٢- تهجير اهل غزة والقضاء على المقاومة فيها نهائياً”، ثم اضاف: “كيف لهذه القضية ان تموت مع هكذا شعب الذي حتى لو هجرتموه سيأتي جيل جديد وسيقاوم و يقاتل وسينتصر، هذا في وانا ارى ان بشائر النصر بها بدأت تلوح في الافق، وللحقيقة ما نراه اليوم من الولايات المتحدة التي دائماً تدافع عن حقوق الانسان قد اعطت الضوء الاخضر لتدمير غزة مع تغطية العدو في الاعلام وامام الرأي العام”.

ثم كشف كرامي انه من “الواضح ان الرئيس الاميركي يخوض انتخاباته على دم الفلسطينيين وعلى حساب هذه القضية، ونحن مقتنعون انه لن ينتصر وانه من يخطط لهكذا عملية بغاية الاحتراف حكماً يخطط للخطوات المقبلة وخطوات اخرى”.

اضاف كرامي: “في موضوع اخر هناك الكثير من الاصوات في لبنان تحدثت للاعلام تدعو لتجنيب لبنان الحرب مع العدو على قاعدة عدم القدرة على تحمل اعباء هكذا حرب، واقول هنا اننا غير قادرين على النأي بأنفسنا عن هذه القضية لان هذه القضية ببساطة غير قادرة على النأي بنفسها عنا، لا جغرافياً ولا وجدانياً”.

تابع: “لبنان بحالة حرب مع العدو الاسرائيلي منذ العام ٤٨
وهم ينادون بتطبيق القرار ١٧٠١ بحرفيته وكأن اسرائيل تلتزم بالقرارات الدولية وحقوق الانسان، انا شخصياً وثقت منذ ثلاث سنوات ٢٦ الف خرق من اسرائيل للقرار ١٧٠١ في سنة واحدة ( عملاء، خرق جوي وبحري، اعتداء على مزارعين و عمال والخ…)
لذلك نحن لسنا بمنأى عن هذه المعركة ابداً”.

كما اكد كرامي “على صمود المقاومة وثبات بنيتها التحتية رغم كل القصف الذي يطال غزة”، واردف انه “في حال توسع العدوان ليشمل تدخلاً من دول اوروبا والغرب عموماً، و قاموا بمحاولة تصفية القضية الفلسطينية وطرد اهل فلسطين من اراصيهم، أسأل ما الذي يضمن للبنان ان لا يكون الخطوة المقبلة للعدو الاسرائيلي؟”.

ختم كرامي: “يجب علينا التركيز على موضوعين اساسيين في الآتي من الايام، اولاً العمل على انشاء لوبيات في الدول للدفاع عن القضية الفلسطينية، وثانياً يجب تفعيل الاعلام المحلي والاقليمي والعالمي من اجل الدفاع عن صورة المقاومة التي حاول الغرب من خلال الاحداث الاخيرة تشويهها، واخيرا يجب تحصين جبهتنا الداخلية التي اخترقها العديد من العملاء و الجمعيات الدولية، ونحن في قلب المعركة وفي عين العاصفة وسنقدم لها كل الدعم بالقول والموقف والمؤسسات والجهوزية الكاملة للوقوف الى جانب اخواننا في الوطن اذا ما تم الاعتداء عليهم لا سمح الله”.

Exit mobile version