حيت هيئة أبناء العرقوب أبطال المقاومة الفلسطينية الذين يسطّرون ملاحم بطولية ستدخل التاريخ بكل فخر وعزة وشرف، في إطار عملية “طوفان الأقصى” الباسلة التي زلزلت كل أسوار الأمن الصهيونية، وكبّدت العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد والأليات، واقتحمت مغتصباته وثكناته بكل جسارة وشجاعة منقطعة النظير، وأسرت عددا من جنوده، وسيطرت وما تزال على مواقع له، ولقنت وتلقن العدو الغاشم دروساً في المقاومة والعنفوان والقوة وكيفية رد الصاع صاعين على جرائمه المتكررة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.
ورأى بيان صادر عن مكتب الإعلام في الهيئة ان هذه العمليات البطولية تبرهن للعالم أن الشعب الفلسطيني لن يركع ولن يستسلم مهما بلغ جبروت الإحتلال وارهابه، ومهما هرولت أنظمة عربية في التطبيع، ومهما أمعنت الإدارة الأميركية وحلفائها في التغطية على جرائم الإحتلال ودعمه ومساندته، وأن هذا الشعب الحي البطل لا يرى أمامه الا مقولة القائد العربي التاريخي جمال عبد الناصر بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.
ولفت البيان إلى أن تزامن زلزال “طوفان الأقصى” مع ” اليوبيل الذهبي”،أي الذكرى الخمسين لزلزال حرب تشرين المجيدة عام ١٩٧٣، يؤكد على إرادة المقاومة والاستمرار فيها سبيلا وحيدا لتحرير الأرض واستعادة الحقوق وحماية المقدسات.
ودعت الهيئة إلى إطلاق أوسع حملة تضامن مع المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ، داعية الى تقديم كل وسائل الدعم للشعب الفلسطيني البطل، آملة بأن يكتمل تحرير الأرض المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا مع تحرير التراب الفلسطيني.
