وخلال رعايته حفل التخرّج السنوي التي نظّمتها ثانوية المهدي _ الشرقية باحتفالٍ أقيم في بلدة الدوير، لفت قاووق الى إنّ “الحراك الداخلي والخارجي حول ملفّ الرئاسة لم يُحدث أيّ تقدّم للخروج من المأزق”، معتبرا ان “المعادلة أصبحت واضحة والتوازنات الداخلية في المجلس النيابي تفرض على جميع الأطراف الإتفاق والحوار ، والإتفاق أصبح إلزامياً على الجميع ومن قبل عام قلنا لهم “ما تجربوا المجرّب” ولا خيار إلّا بالحوار”.
وشدّد الشيخ قاووق على أنّ خيارنا للخروج من الأزمة هو التوافق الوطني لأننا نريد إنقاذ البلد ولا يمكن إنقاذه بعقلية المواجهة والتحدي والفتنة .
ولفت إلى أنّ ما حصل في الأيام الأخيرة من حركة للموفدين الدوليين (الفرنسيين والقطريين) ومن حركة داخلية وبالأخص مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري ، أكّد أن جماعة التحدي والمواجهة لا زالوا في موقع ترشيح المناورة وليسوا جدّيين بالخروج من المأزق .
