وشدّد المرتضى على “أنّني من هنا من طرابلس، مدينة اللّقاء والعيش الواحد، الجامعة لكلّ أشكال الغنى والفقر​ في آن معًا، المقيمة على فرح أمسها وجرح يومها، أعلن أنّ لا سبيل لنا إلّا تلبية دعوة رئيس مجلس النّواب نبيه بري​ للحوار، تمهيدًا لبناء جسور التّلاقي والتّعاون والتّفاهم من أجل تحقيق الخير العام”، مؤكّدًا أنّ “التّعصّب لا يبني وطنًا، والخوف لا يبني وطنًا. التّقوقع والفدرلة يخدمان اسرائيل ويهدمان لبنان​”.