عوض للـ”NBN”: لأولئك الذين يسخرون بقولهم “أوعا حدا يفكر أن العالم مشغول فينا”.. أسأل ماذا تفعل خمس دول كبرى على ساحتنا؟

أتوقع تبدلاً في موقف رافضي الحوار بعدما دعت واشنطن إليه على لسان ممثلتها في اللجنة الخماسية

استغرب المشرف على موقع “الانتشار” الزميل إبراهيم عوض “صراخ” المعترضين على الحوار بشأن تدفق النازحين السوريين والمطالبة بإعادتهم إلى بلادهم، وامتناع من يمثلهم في الحكومة عن المشاركة في الجلسات التي يدعو إليها الرئيس نجيب ميقاتي والمخصصة لبحث هذا الملف.

وتوقع عوض، في حديثه إلى محطة NBN مع الزميل عباس زلزلي ضمن برنامج “السياسة اليوم”، أن يعدل رافضو الحوار موقفهم، وإن “حبة حبة”، بعد أن حثت ممثلة الولايات المتحدة في اللجنة الخماسية على الحوار، كما ظهر في اجتماعها الأخير “غير الموفق” في نيويورك.

وقال عوض أن الخلاف الذي بدأ داخل اللجنة المذكورة، خصوصًا بين واشنطن وباريس، وانتقاد الأولى للثانية مسار مبادرتها والمطالبة بوضع مدة زمنية لها، ليس بجديد إذ حاولوا إخفاءه خصوصًا بعد إعلان فرنسا عن معادلة سليمان فرنجية- نواف سلام، فيما هناك داخل اللجنة، وتحديدًا الأميركي والقطري، ميلًا للإتيان بقائد الجيش العماد جوزف عون إلى سدة الرئاسة الأولى وهذا ما “سيسوّق” له الموفد القطري الموجود في لبنان، بدلاً عن الفرنسي، في الوقت الحاضر على الأقل.

وذكر عوض أن الرئيس بري يعمل على تهيئة المناخات لجذب الجميع إلى الحوار، ولا يعوّل على دور اللجنة الخماسية بهذا الخصوص حيث أعلن صراحة إننا سننتخب الرئيس الذي نختاره لا الرئيس الذي يختارونه لنا.

ورد عوض على من يهزأ ويقول “أوعا حدا يفكر ان العالم مهتم بلبنان” متسائلاً إذا كان هذا الكلام صحيحاً فماذا تفعل دول كبرى، عربية وأجنبية منضوية في لجنة “شغلنا وعملتا” البحث في الشأن اللبناني وفي مقدمه انتخاب رئيس للجمهورية.
وعزا عوض هذا الإهتمام إلى وجود المقاومة التي تقض مضاجع إسرائيل، فيما هناك داخل اللجنة الخماسية من لا ينظر سوى إلى استقرار إسرائيل وعمل كل ما يمكن لعدم الإضرار بها.

Exit mobile version