وفي تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أوضح أنّ “ضبط الحدود البرية التي طولها 358 كلم، استحالة في الوقت الحاضر، لأن عديد الجيش اللبناني لا يكفي، ونحن بحاجة إلى 7 أضعاف من الموجودين حاليًا”.
وأشار إلى أنه “من الواضح بأن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بو حبيب ورئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل يتعاملون مع هذا الملف الوطني بخفة، ويراهنون على تضييع الوقت لأنهم صاغرين لإرادة الغرب الوقح”.
واعتبر شرف الدين أنّ “التاريخ سيحاسب كل المسؤولين الضالعين في التآمر على الشعب اللبناني والوطن”، ورأى أن “إعادة تكليف الوزير المتنحي بو حبيب هو شاهد على تمييع القضية، لا سيما أنه لا يريد تحمل المسؤولية من جديد وليس لديه القدرة ولا النية ولا الخطة ولا البرنامج للذهاب وتمثيل لبنان الرسمي في سوريا”، مشيرًا إلى أن “بيان بو حبيب منذ يومين شاهد على ذلك وعلى عدم قدرته على إدارة هذا الملف”.
كما أكد شرف الدين أن “هذا الملف بحاجة لوزير معني بالنزوح وأن يكون على دراية واطلاع بحيثيات وتفاصيل هذا الملف”.
