وذكر أن “ما يحصل في عين الحلوة، يُدمي القلب ويشكل طعنات في ظهور المقاومين في الداخل وهو عمل مشبوه كائناً من كان خلفه”، محذراً من “الوقوع في براثن الاقتتال الداخلي، ودولته يتابع مع الأخوة المعنيين ميدانياً لوقف هذا النزف”.

وأكد المكتت، أن “حركة أمل يؤلمها ما يحصل في عين الحلوة، لأن الدم النازف هناك هو دمنا جميعاً، ويكفي هذا الشعب المظلوم تهجيراً يضاف إلى التهجير”.