نقلت صحيفة “الاخبار عن مصادر مطلعة ان “تأييد الغالبية النيابية للحوار، من بينها كتلة سنية واسعة أراحت رئيس المجلس وفقَ ما نُقِل عنه، يعكس وجود اعتراض خارجي على الدعوة، وقد تركت الزيارة الأخيرة لسفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري لبكركي انطباعاً بوجود تأييد لموقف البطريرك”.
وأضافت الصحيفة، بأنه “تبقى هناك أسئلة حول من يترأس الحوار، علماً أن مصادر قريبة من عين التينة قالت إن بري اقترح على الموفد الفرنسي جان إيف لودريان سابقاً أن يترأس نائبه الياس أبو صعب طاولة الحوار، باعتبار أن بري هو طرف ولن يكون حاضراً بل سينوب عنه النائب علي حسن خليل، ليفاجأ بعد ذلك بأن أبو صعب لم يكُن من الشخصيات التي شملتها دعوة لودريان الى الحوار، وهو ما استغربه بري نفسه”.
