واعتبر أنه “إذا لم يكن هناك تفاهم بين الكتل النيابية على اسم رئيس للجمهورية، من كان، فلا يمكن أن يكون العهد ناجحا”، لافت الى أن “التعاطي مع اسم المرشح جهاد أزعور كان لتقطيع الوقت”، موضحا أن اسمه وُضع كواجهة”.