شريفة: الحوار اقصر الطرق والممر الآمن لانتخاب رئيس للجمهورية

آعتبر المفتي الشيخ حسن شريفة في خطبة الجمعة، انه “في ظل الضباب الذي يلف بلدنا لبنان ارهاصات وارباكات وتشنجات والبلد يتاثر سلبا بكل شيء، ان احوج ما نكون اليه الى كلمة طيبة هادئة هادفة، تمهد للغة العقل والمنطق السليم مقدمة للحوار والتلاقي، بعيدا من الانانية والتكبر وليكن التواضع لمصلحة لبنان وشعبه”.

ورأى ان “الحوار اقصر الطرق وهو الممر الآمن لانتخاب رئيس للجمهورية، مروراً بحكومة تنطلق بخطة انقاذية تعالج الاوضاع الكارثية التي تعصف بالبلد”، ولفت الى “اننا في ذكرى إخفاء الامام موسى الصدر ما احوجنا إلى نهجه الوحدوي غير المميز بين الطوائف والمناطق اراد لبنان وطنا نهائيا لكل أبنائه، كما دعا إلى الإنماء المتوازن والى حقوق المواطنة لا الطائفة، مركزا على الانصهار الوطني، وكان على قناعة تامة ان إسرائيل لا تفهم الا لغة المقاومة وقد اثمرت نظريته تحريرا وعزة وكرامة”.

وقال: ان “بداية التنقيب عن ثرواتنا النفطية والغازية يجب ان تتزامن مع دفع سياسي ايجابي لكي يواكب هذه الخطوة، ليتمكن لبنان من استخراج موارده في مناخ سليم وملائم بعيدا من المناكفات والصراعات الجانبية”.

أضاف: “ردد الامام الصدر دائما ان وحدة لبنان سلاح قوته، ونحن احوج ما نكون الى هذا السلاح لاستعادة مكانة الدولة ومؤسساتها وانهاء حال الانقسام والنتشرذم، لوضع لبنان فعلا على سكة التعافي”.

وختم: “ربما كان احد في الخارج يريد مساعدتنا فكيف يفعل ذلك، ونحن لا نساعد انفسنا علينا نحن ان نبادر بالخطوة الاولى للتلاقى المساعي الداخلية والخارجية لعبور هذه الأزمة الخانقة”.

Exit mobile version