وشدد صباغ، على أن “سوريا تطالب مجلس الأمن بالخروج عن صمته والقيام بمسؤولياته لوضع حد لسياسات الاحتـلال والعدوان ومساءلة مرتكبيها”.

ولفت الى أن “الولايات المتحدة تواصل دعم التنظيمات الإرهـابية وتوظيفها لها وللميليـشيات الانفصالية كأداة لتنفيذ مخططاتها تجاه سوريا والمنطقة”، معتبراً أن “استمرار الوجود غير الشرعي للقوات التركية على الأراضي السورية يعيق تثبيت الاستقرار فيها جراء الاستمرار بدعم وحماية الإرهابيين”.

وأكد أن “تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للشعب السوري يتطلب رفعاً فورياً للإجراءات الغربية القسرية وإنهاء الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي على الأراضي السورية”.