وشدّد السيّد على أنّ “حقل مصرف لبنان كان أغنى من حقل قانا، والّذين أَفلسوا المصرف وأموال المودعين معروفون، وكذلك الأرقام والأسماء والزّوجات والأولاد والأحفاد والعشيرة، ولا أحد ينوي التّحقيق والمحاسبة، لأنّ الكلّ تقريبًا غاطسون؛ فما الّذي سيمنعهم اليوم من الشّفط من النفط؟”، لافتًا إلى أنّه “يا ليته يبقى تحت البحر للأجيال المقبلة، ما دام أنّ مَن نهبوا خيرات البَرّ لن يقصِّروا في خيرات البحر! تذكّروها…”.