طمأن النائب السابق مصطفى علوش في حديث الى وكالة الانباء المركزية الا حرب اهلية في لبنان في المدى القريب كون الطرف الوحيد المسلح في لبنان هو حزب الله وهو يفاخر ويجاهر بالترسانة العسكرية التي يملكها. علما ان لا موجب لها نتيجة موافقته على الترسيم البحري وقبوله بالقرارات الدولية الملتزم بها لبنان. هذا من جهة، ومن جهة ثانية ما من طرف او فريق اخر في لبنان مسلح ولديه النية والقدرة لمواجهته. ما يملكه الاخرون كما غالبية اللبنانيين هو سلاح فردي لا اكثر .
ويتابع: “بالتأكيد الاجواء في لبنان مشحونة وما يجري على الارض من شويا الى عين ابل وخلدة وبالامس في الكحالة يفاقم الضغائن الموجودة والحقد المتزايد ولكن حزب الله غير مهتم بذلك هو مرتبط بمشروع يعمل على تنفيذه واخر همه البلد”.
ويختم: “الوضع اليوم شبيه الى حد بعيد بما كان عليه في العام 2005 لا بل هو يتفاقم اكثر والخوف يزداد، لكن الحرب الاهلية غير واردة نظرا لغياب الادوات لا الارادات”.