واشارت الى إن “اللبنانيين الحريصين على بلدهم يتطلعون إلى أن تكون هذه الحادثة درساً لأصحاب القرار السياسي لأن يعيدوا رسم أولوياتهم في تأكيد الإلتزام بالميثاق والدستور، وبأولوية حماية البلد وسيادته وقدراته الرادعة، وبإعتماد مسار الحوار للوصول إلى إعادة إنتظام المؤسسات، ليبقى الخطوة الأبرز في مشروع قطع الطريق على العدو الذي يعمل على إشاعة مناخات الفرقة والإختلاف الداخلي”.

واكدت الحركة “ضرورة الإلتزام بالقرارات الدولية الناظمة لعمل قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب دون الخضوع لمشاريع تستهدف تغيير مهام وصلاحيات ومناطق عمل والقطاعات التي تغطيها مهمة هذه القوات”.

ولفتت الى “إن تجربة لبنان بمقاومته وإنتصاراته تجعل العدو في موقع الضعف أمام النضال الفلسطيني المتصاعد في كل ساحات الأرض المحتلة في غزة والضفة وداخل الخط الأخضر، وإن حجم البذل والفداء الذي يُبديه الفلسطينيون يؤكد مرة جديدة على أن خيارات شعوبنا مفتوحة على أمل التحرير والحرية، وخيارات العدو إلى مزيد من التراجع والإرتباك”.