⭕ كيف يحضر وزراء “التيار ” اجتماعات في السراي ويمتنعون عن الحضور الى الصرح البطريركي؟!
⭕ هناك وجهات نظر مختلفة بيني وبين الرئيس بري حول موضوع ” الإقتراض” ولا ينبغي اعطاءه أكبر من حجمه
======== كتب ابراهيم عوض
يوم السبت عطلة رسمية للراحة،لكنه ليس كذلك بالنسبة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي حوّل داره الى مركز عمل ،مثله مثل السراي ، حيث راح يستقبل المسؤولين من وزراء ونواب ووفود ،فيما كان الشغل له بداية احتواء ما أصدرته المملكة العربية السعودية من تحذير لمواطنيها لمغادرة لبنان سريعاً وعدم المجيء إليه.
ومن هنا كان سؤال “الانتشار” الأول عن السبب المفاجىء لهذا القرار ليأتينا جواب مطمئن بأن الاتصالات تسارعت مع الرياض التي تفهمت الموقف اللبناني وبأن لا خوف من خضات امنية مع التأكيد بأن معالجة الوضع المضطرب في “عين الحلوة” شارفت على نهايتها.
ويشير الرئيس ميقاتي هنا أنه سارع ايضا لاحتواء استياء الكويت مما قاله وزير الإقتصاد امين سلام ،عن غير قصد ،بشأن موضوع إهراءات القمح، مشددا على عمق العلاقة مع هذا البلد الشقيق. كما لفت ميقاتي هنا بأنه خلافا لما اشيع عن تحذير المانيا لرعاياها بمغادرة لبنان ها هي تصدر توضيحا تنفي فيه الخبر.
وينوه الرئيس ميقاتي بما يشهده لبنان على الصعيد السياحي وكثرة الحفلات التي تقام فيه والتي ضربت رقما قياسيا هذا العام، الأمر الذي يعتبر حافزاً على تعافي لبنان اذا ما استقرت الأمور، مذكراً ان كل ذلك يحصل في غياب رئيس جمهورية ووجود حكومة مستقيلة تصرٌف الأعمال في الحدود الضيقة.
وعن العلاقة بينه وبين الرئيس نبيه بري، التي تزعزعت بعض الشيء على وقع الخلاف حول مشروع قانون الإقتراض من مصرف لبنان، يقول الرئيس ميقاتي ان هناك وجهات نطر مختلفة وهذا امر طبيعي ولا ينبغي اعطاءه اكبر من حجمه.
ويبدي الرئيس ميقاتي استغرابه مما أثاره اقتراحه لعقد لقاء تشاوري في الصرح البطريركي في الديمان وأوضح ان الغاية من وراء ذلك توجيه رسالة إطمئنان الى المجتمع اللبناني برمته وبكل طوائفه بأننا حريصون على المحافظة على اللحمة بين اللبنانيين وتعزيز العيش المشترك وتبديد كل هاجس بهذا الشأن، كما أن هناك مواضيع أثيرت في الآونة الأخيرة تخالف التقاليد والقيم اللبنانية، وتم طرح الهواجس بشأنها من قبل السادة المطارنة فكان لا بد من التصدي لهذه الأفكار ووجدنا في الديمان المكان المناسب لذلك.
ويتابع الرئيس ميقاتي متسائلاً اين هو التعدي هنا على الطائف، كما ادعى البعض ، ومن قال اننا انشأنا مقراً جديداً لمجلس الوزراء، فاللقاء تشاوري ولا ابعاد له اكثر من ذلك.
هل مازال اللقاء قائماً بعد الانتقادات التي أثيرت حوله وقول البعض ان على الرئيس ميقاتي عقد لقاءات تشاورية في دار الفتوى وفي دار الطائفة الدرزية؟
يرد جازماً بأن اللقاء قائم بالتأكيد في موعده،الثلاثاء المقبل، وانا لن اتردد ان أعقد مثله في أي مكان اذا وجدت ما يستدعي ذلك صوناً للوحدة الوطنية ومصلحة اللبنانيين.
ولا يفوت الرئيس ميقاتي هنا من الإشارة الى مقاطعة الوزراء الممثلين ل” التيار الوطني الحر” اللقاء التشاوري ويسأل كيف يحضرون جميعا لقاءات تشاورية تلتئم في السراي ولا يأتون الى الصرح البطريركي.