نقلت “النهار” عن مصادر حركة فتح عزمها أكثر من أي وقت مضى على استئصال المجموعات المتشددة من داخل مخيم الطوارئ.
واكدت الحركة انها تدرك جيداً أن أي طرف في المخيم لا يستطيع توقيف أي متهم بجريمة اغتيال العرموشي ومرافقيه، وأن ثمن دمائه الغالية لن تمر دون السيطرة على هذا المخيم حتى لو تطلب الأمر تدميره، وأن هذا المخيم كان ولا يزال يشكل خطراً على سكان عين الحلوة وعلى الجوار اللبناني وأيضاً على الجيش اللبناني، وتوسعت رقعة الاشتباكات وتبادل إطلاق النار لتشمل معظم أحياء المخيم في الشارعين الفوقاني والتحتاني.