موظفو اتحاد بلديات بعلبك: توقف عن العمل والمداومة يوم في الأسبوع

نفذ موظفو وأجراء وعمال وشرطة اتحاد بلديات بعلبك تحركا مطلبيا، تحت مسمى “التوقف عن العمل” بسبب عدم تقاضي رواتبهم منذ اكثر من 7 أشهر، واقتصار دوامهم على يوم واحد أسبوعيا، وشددت المطالب على ضرورة دفع وزارة المالية عائدات الصندوق البلدي المستقل عن عامي 2022 و 2023 مع كامل أموال الخليوي المتوجبة للبلديات والاتحادات البلدية، حتى يتمكنوا من الحصول على كامل مستحقاتهم المتراكمة.

وتحدثت مديرة مكتب رئيس الاتحاد ابتسام الحريري قائلة: “نحن اليوم نعلن التوقف القسري عن العمل مجبرين، ولم نعلن الإضراب لأننا مقتنعون انه لا نتيجة منه، ونحن نخجل أن نقوم بإضراب في وجه رئيس الاتحاد الذي وقف وما زال إلى جانبنا منذ سنتين، واستطاع تأمين مساعدات ورواتب لنا من خارج الموازنة، كذلك لن نعلن أي إضراب يمكن أن يفسر على انه تحرك بوجه الجهة السياسية الداعمة لبلديات المنطقة، لان هذه الجهة التي نجل ونحترم، لم تقصر معنا، وهي الوحيدة التي تقوم بتسيير شؤون البلديات الملحة مثل المساهمة في رفع النفايات وتأمين المحروقات لآبار مياه الشفة وصيانة آليات البلديات“.

وأضافت: “رسالتنا واضحة للوزراء المعنيين ولرئيس الحكومة ان تحويل  أموال الخليوي فقط على أعتاب شهر تموز لا تلزمنا ولا تكفي لقبض الرواتب عن الأشهر السبعة الماضية، عليكم تحويل حصة البلديات من الصندوق البلدي المستقل عن عامي 2022 و 2023 وإلا لن نستطيع قبض كامل رواتبنا.

وبدورها أكدت ميرنا الموسوي بأن “الحالة لم تعد تطاق، صار لنا 7 أشهر من دون رواتب وحتى لو صدقوا في وعودهم وحولوا أموال الخليوي فالمبلغ لا يكفي راتب شهر واحد، فكيف اذا تم التحويل على دفعتين كما نسمع؟”.

وأشار أمين الصندوق باسم شقير إلى أن “المدارس تطالبنا بتسديد أقساط أولادنا، والمنحة اللي نستحقها بالقانون لم تدفع لنا بسبب عدم توفر الأموال في صندوق الاتحاد، وحتى الراتب أساسا لا يكفي لتأمين أدنى مقومات الحياة”.

وتحدث الشرطي محمد عثمان متسائلا: “لماذ يتقاضي كل موظفي القطاع العام والأسلاك العسكرية والأمنية والمتقاعدين رواتبهم وحقوقهم الشهرية، باستثناء عمال وموظفي وعناصر شرطة البلديات، ولماذا هذا الإجحاف بحقنا رغم أننا لم نتوقف عن القيام بواجبنا في تأمين الخدمات لأهلنا حتى في أصعب الظروف”.

ومن جهتها جمانة رعد شددت على “ضرورة إنصاف البلديات والاتحادات البلدية، والإسراع إلى دفع مستحقاتها، ورفع قيمة التقديمات، بما يوازي القيمة الفعلية لسعر صرف الدولار”.

زريق: وأشار رئيس “اتحاد النقابات العمالية والصحية” في البقاع أكرم زريق إلى أن “متابعتنا للعاملين في البلديات وفي الاتحادات البلدية، تؤكد أن هذه الأزمة مستمرة منذ سنوات، وهي تتفاقم دون إيجاد الحلول الناجعة لها. وأنا أعجب كيف يمكن لعمال وموظفين لم يتقاضوا رواتبهم منذ 7 أشهر تأمين متطلبات الحياة اليومية؟! لذلك نطلب من المعنيين، وتحديدا من رئيس الحكومة والوزارات المعنية والنواب والمحافظة، أن يمارسوا آليات الضغط لحل هذه المشكلة التي لم تجد طريقها إلى الحل رغم كل المطالبات”.

وختم زريق: “نعلن تضامننا مع العاملين في اتحاد بلديات بعلبك ليحصلوا على مطالبهم المحقة، وهذه الرمزية بالتوقف عن العمل بدل الإضراب والإنقطاع الكلي، نحن نقدرها كثيرا، وهذا دليل على حس المسؤولية لتأمين استمرارية المرفق العام”.

مقالات ذات صلة