“القوات” والنزوح- فلوس فلوس!

🔸 *القوات وجمعيات دعم النازحين بالاسماء*

◀️ *كتب الصحافي بول حتي على صفحته- فيسبوك التالي:*
الجميع أصبح يدرك مواقف القوات اللبنانية التي عارضت بقوة عودة النازحين السوريين منذ العام ٢٠١١.
لكن ما لا يعرفة الجميع، أن قواتيين كانوا يرأسون جمعيات تروّج لفكرة دمج النازحين وتتّهم رئيس التيار الوطني الحر باعتماد لغةٍ العنصرية تجاه النازحين. نراهم اليوم يجاهرون بالإعلام أنهم أول من طالب بعودة النازحين.

من أهم هذه الجمعيات، جمعية Meirss التي كان يرأسها ايلي هندي الرئيس السابق لدائرة الشؤون الخارجية في القوات وشربل علم ممثل جهاز العلاقات الخارجية ومن
‏أبرز مموّليها: جمعية “LIC” بإدارة جوريف جبيلي مسؤول الانتشار في القوات، وال LIC هي عضو من ضمن مجموعة جمعيات غير حكومية في الولايات المتحدة الأميركية المعروفة ب ALC.

ومن أبرز هذه الجمعيات شبكة عكار للتنمية – Akkar Network for development
فتحت ستار التنمية لعكار، تنشط في دعم وتحفيز بقاء النازحين في لبنان. ومن مؤسسيها الأمينة العامة السابقة في القوات شانتال سركيس والقواتية نادين سابا التي ترأس الجمعية وكانت قد شاركت في ندوات من تنظيم حزب القوات.
تتموّل الجمعية من منظمات تابعة للأمم المتحدة ضمن برامج دعم اللاجئين والنازحين.
ومنها:
‏- Danish International Development Agency
‏- ⁠Agence Française de dévelopment

وهنا يحق لنا ان نطرح علامات استفهام عن الغاية الخلفية للحملات التي كانت تشنها القوات لمنع عودة النازحين، وهل كان القواتيون مستفيدين بطريقة أو بأُخرى من بقاء النازحين في لبنان عبر الدعم الذي تتلقاه هذه الجمعيات؟ وما الذي تغيّر مؤخراً لتغيّر القوات اللبنانية في مواقفها؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *