جشي: المقاومة الفلسطينية تمسك بزمام المبادرة

أكد النائب حسين جشي أنّ “المقاومة الفلسطينيّة في غزّة وفي طليعتها حركة حماس تمسك اليوم بزمام المبادرة العسكريّة، وتلحق الذّلّ والهزيمة بجيش الاحتلال المنهك والمحبط”.

وخلال احتفال تأبيني لفقيد الجهاد والمقاومة” سليمان زين الدين في حسينية بلدة الجميجمة الجنوبية، شدد جشي على أن “المقاومة الفلسطينيّة استطاعت بفضل عمليّة طوفان الأقصى وصمودها الأسطوريّ في مواجهة العدوّ على مدى أربعة أشهر، أن تثبت للعالم أجمع أنّ قضيّة فلسطين هي بيد الفلسطينيّين أنفسهم، وليس لأحد مهما علا شأنه أن يملي عليهم ما يريد، وهذا الأمر صنعه الفلسطينيّون أنفسهم بفضل عظيم تضحياتهم وثباتهم وتمسّكهم بأرضهم وحقّهم وإيماناً بربّهم ناصر المظلومين، فكلّ التّحايا لشعب فلسطين الصّابر والصّامد والشّجاع، ونقول لهم بأنّكم رفعتم رأس الأمّة عالياً، وسيبقى إلى جانبكم إخوانكم في محور المقاومة، ولن تُتركوا وحدكم إلى حين تراجع هذا العدوّ المجرم والمتوحّش عن عدوانه”.

وقال: “برغم الدّمار الهائل في غزّة واستشهاد وجرح ما يقارب المئة ألف من أهلها، فقد تمكّن أهل غزّة الشّرفاء من كسر إرادة العدوّ الإسرائيليّ، وأسقطوا كلّ أهدافه المعلنة على الأقلّ، وباتت وسائل إعلام العدوّ تتكلّم عن 13 ألف إصابة في جنوده”، لافتا الى أنه “بعد طوفان الأقصى، ظهر بوضوح نهوض المارد الفلسطينيّ بعد 75 عاماً من الاحتلال، والذي طالما عمل الاستعمار الغربيّ والصّهيونيّ أيضاً على منع نهوضه، بل وراهن البعض على انتهاء القضيّة الفلسطينيّة مع مرور الزّمن وذلك بالشّعار الذي كان يرَدَّد “الكبار يموتون والصغار ينسون”، فرغم جراح ومعاناة أهلنا في فلسطين، ورغم قوّة بطش الأعداء، أصبح هذا المارد يشكّل قلقاً وجوديّاً على طموحات الصّهاينة والدّول المستعمِرة والمهيمِنة في منطقتنا، ونضيف إلى ذلك نهوض وحضور محور المقاومة في الميدان حامياً وداعماً لفلسطين وقضيّتها المحقّة، ومانعاً من أي محاولة استفرادٍ بالفلسطينيّين ومقاومتهم الشّجاعة والشّريفة”.

واعتبر أنّ “مأساة غزّة الإنسانيّة أظهرت بما لا يقبل الشّكّ زيف الأنظمة الغربيّة وعلى رأسهم أميركا المخادعة، الّذين طالما تباكوا نفاقاً على حقوق الإنسان وتلطّوا خلف شعاراتٍ ظاهرها إنسانيّ”.

وختم جشي: “إنّنا اليوم وبعد الإنجازات الكبيرة للمقاومة في فلسطين ولأبناء محور المقاومة، سنشهد تحوّلات كبيرة ستؤسّس لمعادلات جديدة لصالح مشروع تحرير فلسطين كلّ فلسطين، وإنّ الزّمن لن يعود إلى الوراء، فما قبل طوفان الأقصى ليس كما بعده، “وما النّصر إلّا من عند الله العزيز الحكيم”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *