“الحرس الثوري”: الطائرة أقلعت من قاعدة أميركية بالخليج وهذا ما عطلته

نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن الحرس الثوري قوله إن الطائرة المسيرة الأميركية التي أُسقطت أغلقت أجهزة التتبع.

ونقلت وكالة “إيرنا” بيان للحرس الثوري، ذكر فيه “أقلعت الطائرة المسيرة من قاعدة أميركية جنوب الخليج الفارسي”.

وتابعت “كانت قد أغلقت كُلّ معدات تحديد هويتها في انتهاك لقواعد الطيران وكانت تتحرك في سرية تامة”، مشيرةً الى اأنه “في الساعة الرابعة و5 دقائق فجرا (بالتوقيت المحلي، الحادية عشرة و35 دقيقة مساء الأربعاء بتوقيت غرينتش) وفي الوقت الذي كانت هذه الطائرة المسيرة مخترقة أجواء البلاد تم استهدافها وإسقاطها بواسطة الدفاع الجوي للقوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري”.

بدوره، أكّد البنتاغون أنّ “الطائرة الأميركية التي أسقطتها إيران كانت على مسافة 17 ميلاً من الأجواء الإيرانية والبحث جارٍ لتحديد مكان حطامها”.

وكان مسؤول أميركي أكّد إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش الأميركي بصاروخ أرض- جو إيراني، لكنه قال إن الطائرة كانت في الأجواء الدولية في مضيق هرمز.

وقال المسؤول أن الطائرة تابعة للبحرية الأميركية وهي من طراز MQ-4C Triton.

وجاء هذا التأكيد بعد أن كان الجيش الأميركي قد نفى اختراق أي طائرة تابعة له الأجواء الإيرانية، عقب إعلان طهران إسقاط طائرة أميركية مسيرة فوق البلاد فجر اليوم.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي بيل أوربان إنه “لم تكن هناك أي طائرة أميركية تعمل في المجال الجوي الإيراني اليوم”.

من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن دفاعاته الجوية أسقطت طائرة تجسس أميركية فوق محافظة هرمزغان جنوبي البلاد.

ونقلت وكالة “فارس” بيان للحرس الثوري، اليوم الخميس جاء فيه: “طائرة التجسس الأميركية هي من طراز غلوبال هاوك، وكانت قد انتهكت الأجواء الإيرانية فجر اليوم الخميس فوق هرمزغان”.

وتابع البيان بأن قوة الجو فضاء التابعة للحرس الثوري أسقطت الطائرة في منطقة “كوه مبارك ” التابعة لمحافظة هرمزغان جنوبي غرب البلاد.

وأشار البيان: “الطائرة المسيرة التي تم إسقاطها تحمل 900 كيلو غرام من الأجهزة التجسسية، وصنع غلافها من الألومنيوم، وتستطيع التحليق على ارتفاع 65 ألف قدم ويتحكم بها في غرفة الإدارة أربعة أشخاص”.

وفي السياق، جدد قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، رفض بلاده التفاوض مع الولايات المتحدة في ظل العقوبات الاقتصادية التي تفرضها على إيران، مؤكدا كذلك إسقاط القوات الجوية الإيرانية لطائرة أميركية مسيرة قبل ساعات.

وقال سلامي في خطاب، اليوم الخميس: “المفاوضات هي منطق الاستسلام، وأميركا في المفاوضات تريد أن تسلب أسلحتنا الدفاعية، والشعب الذي تسلب أسلحته يصبح ضعيفا في الحرب”.

وتابع سلامي: “لا نستطيع أن نثق بأميركا مع كل هذا التاريخ من العداء تجاهنا”.

وأضاف: “حدودنا خط أحمر وسنرد بقوة على أي عدوان… إيران لا تسعى لحرب مع أي دولة لكننا على أتم استعداد للدفاع عن إيران”.

وعن إسقاط طائرة مسيرة أميركية فوق محافظة هرمزغان، من جانب القوات الجوية، علق سلامي، “إسقاط طائرة التجسس الأميركية يحمل رسالة واضحة وصريحة ودقيقة أن المدافعين عن حدود إيران جاهزون لأي اعتداء على البلاد”.

“سبوتنيك”

مقالات ذات صلة