درويش زار امام مهنئا: علينا ابراز وجه طرابلس الصحيح والعمل على مساعدة الناس

إستقبل مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام في دار الفتوى بطرابلس، النائب الدكتور علي درويش مع وفد ضم المختار علي عجايا، والمختار السابق رياض عكاري، وعضو غرفة التجارة والصناعة والزراعة بطرابلس حسن معلاّ والشيخ محمد حسن والشيخ علي سلمى، وكل من محمد حسن، شادي بركات وهلال ضعضوع.

وقّم النائب درويش التهنئة للمفتي إمام بمناسبة توليه منصب الإفتاء مؤكدا على وحدة الصف التي تجمع كافة ابناء المدينة، وقال: “جئنا لنبارك لسماحته بتوليه سدة الإفتاء في طرابلس والشمال والتمني والدعاء له بأن تكون فاتحة خير على الجميع، بالرغم من المهام الكبيرة التي تنتظره وهي ليست سهلة في هذه الظروف، وقد أكدنا أننا في طرابلس جميعا عائلة واحدة في مدينة واحدة ، تجمعنا المحبة والتواصل لما فيه خير للجميع في الظروف المعيشية والإقتصادية والإجتماعية وحتى السياسية، ووجوب التعاون بين الجميع في خضم الصراعات القائمة والعمل على إبراز وجه طرابلس الصحيح والعمل على مساعدة الناس وخاصة من قبل القامات التي تمثل هذه المدينة”.

أضاف: “لا شك ان هناك فترة زمنية عصيبة وصراعا كبيرا جزء منه يقع على الأرض اللبنانية وبالتالي وجب على الأقل العبور إلى شاطىء الأمان في المرحلة الصعبة، لذلك علينا التأكيد دائما على أن مسائل التوجيه والتوعية مطلوبة من الجميع في هذه المرحلة لأن هناك مخاطر تتربص بنا جميعا على مستوى لبنان كوطن وكذلك على مستوى طرابلس، لذلك نحن على تعاون مستمر وهذا واجب علينا ونعلم ان صيغة التعاون قائمة بيننا وبين سماحته وهذه الدار الكريمة”.

من جهته قال المفتي إمام: “نحن في دار الفتوى يسعدنا ان نرحب بسعادة الدكتور علي درويش والوفد المرافق الكريم، لأننا نشعر ان هذه الجلسة هي الجلسة العائلية التي تربينا عليها والتي عرفت بها مدينتنا والتي عاش فيها أبناء المدينة بكل مكوناتها، لذلك نحن في صبحية وليس في إجتماع تهنئة وهي روابط أسمى وأعلى وأكثر حميمية من إي إعتبارات أخرى”.

أضاف: “إن دار الفتوى بمسيرتها الدائمة وموقعها هي دائما مرجعية للجميع وللتعاون مع الجميع ،مع كل المكونات بدون إستثناء، وحث الإرادات الطيبة ان تنصهر في هدف المصلحة العامة أو المسيرة الواحدة مما يغيب الإرادات غير الطيبة التي يعمل على إعطائها تمثيلا غير صحيح في مجتمعنا وبلدنا طرابلس وفي لبنان عموما نجدد الترحيب بسعادتك والإخوة الكرام مجددا وهذا فاتحة خير ولإستمرار الخير إن شاء الله”.

مقالات ذات صلة