الحريري: اذا ارادوا وضع احد في السرايا الحكومي نحن بدنا نحط واحد بقصر بعبدا

المحاصصة واضحة وللأسف وأنا مش طالب إرجع الى رئاسة الحكومة

وأشار الحريري خلال دردشة مع الصحافيين إلى أن “الانهيار الاقتصادي مستمر ونرى اليوم أين أصبح سعر صرف الليرة وهذا أمر خطير جدا وأعاد رواتب الموظفين إلى الوراء”، وقال: “هنيئا لهذا العهد القوي بما يقوم به نحن في تراجع مستمر”، وأضاف: “في كل وقت هناك من يهدد بالاستقالة من الحكومة فأين هي حكومة التكنوقراط؟”

وأكد الحريري أن “رئاسة الحكومة هي طول عمرها رئاسة الحكومة” وصلاحياتها منصوص عليها في الدستور ولكن هناك نائب رئيس حكومة تمارس صلاحياتها من السرايا وهذا أمر مرفوض ولن يمر”، وتابع: “إذا أرادوا وضع أحد في السرايا فسنضع أحدا في قصر بعبدا”.

وإعتبر أن “هناك احتقان في البلد و”في ناس بدها دم” ولبنان هو المستهدف ولكن نحن أكبر وعلينا أن نركز على الاعتدال والعيش المشترك وما حصل السبت إنزلاق خطير”.

ولفت الحريري إلى “أننا كنا استبشرنا خيرا أن معمل سلعاتا ألغي ولكن فوجئنا بعودة العمل إلى الخطة”، وسأل: “كيف يمكن للبنك الدولي وصندوق النقد أن يعتبرا هذا الأمر منطقيا؟”

وعن التعيينات رأى الحريري “ان المحاصصة واضحة وللأسف كنا نتمنى احترام القانون الذي أقر في مجلس النواب وأنا “مش طالب إرجع على رئاسة الحكومة”.

ودعا الى التركيز على “الاعتدال والعيش المشترك والحفاظ على تركيبة لبنان”، معتبرا ان “ما حصل يوم السبت الماضي خطير والحكماء في البلد كانوا موجودين، والذين افتعلوا هذه الاحداث يجب ان يحاسبوا لان الاستنكار لا يكفي”, مشيرا الى “وجود احتقان في البلد، ولبنان هو المستهدف، وعلينا أن نركز على الاعتدال والعيش المشترك وما حصل السبت انزلاق خطير”.

ووصف الحريري علاقته مع رئيس تيار المرد سليمان فرنجية بانها “جيدة ولدي علاقات ممتازة مع بري وجنبلاط وحتى مع حزب “الكتائب” هناك احترام متبادل”.

واكد انه “لا يطالب بالعودة الى الحكومة، وطرح التغيير الكل يعرف شروطه، هذه الحكومة ليس فيها واجد بالمئة من الشروط وكنت اريد حكومة تكنوقراط، والفريق الذي يطرح التغيير هو شأنه”.

 

 

مقالات ذات صلة