نقابة الصحافة: استغربت تفلت بعض “الاعلاميين” ممن يعملون تحت مسمى “حرية التعبير” المصونة بالدستور

نوه مجلس نقابة الصحافة في بيان اثر اجتماعه الدوري برئاسة النقيب عوني الكعكي، بـ”الحملات الاعلامية التي تمحورت حول الوقاية من وباء كورونا المستجد”، متمنيا “زيادة مساحة التوعية خصوصا بعد عودة الاخبار عن حالات ايجابية جديدة يوميا”.

واعتبر ان “اللقاءات التشاورية الاعلامية التي عقدتها معالي وزيرة الاعلام الدكتورة منال عبد الصمد، هي من الاهمية بمكان لسماع آراء اهل الاختصاص والنقابات المعنية حول رؤيتهم لقانون عصري جديد للاعلام يواكب التطور التقني المستجد”، لافتا “عناية الوزيرة من باب الحرص على نجاح مشروعها الى:

أ- التشدد بتحديد من هو الاعلامي ومن يحق له ممارسة المهنة استنادا الى الشروط القانونية الملزمة والمنصوص عنها في القانون.
بـ- توقف المجلس امام حالة التراجع الاعلامي الذي يشهده لبنان بعدما كان نموذجا يحتذى في المنطقة والعالم.
ج- استغرب المجلس تفلت بعض “الاعلاميين” ممن يعملون تحت مسمى “حرية التعبير” المصونة بالدستور ومحاولتهم ان يكونوا طرفا في الاحداث بدل ان يلتزموا بالحيادية والموضوعية وبالاخلاق الاعلامية وميثاق الشرف الاعلامي وخصوصا لجهة الابتعاد عن كل ما يثير النعرات الطائفية ويهدد السلم الاهلي، وعدم التعاطي بشعار “هذا ما يريده الجمهور”.

ونوه المجلس بـ”قرار معالي الوزيرة فتح مساءلة حول ما جرى في الايام الاخيرة ليبنى على الشيء مقتضاه”.

وتوقف عند “عدم صرف الضمان الاجتماعي لمستحقات الاعلاميين تحت اسباب غير مبررة وخصوصا حقوق الاعلاميين في تعويضات نهاية الخدمة الصادرة بقرارات قضائية”، مجددا الدعوة الى “ترتيب البيت الاعلامي الداخلي عبر الدعوة المفتوحة للحوار حول الاوضاع الاعلامية والمهنية في لبنان على اساس ان اهل مكة ادرى بشعابها”.

وأخيرا، حيا المجلس “القيادات السياسية والروحية التي بتصاريحها المسؤولة والحكيمة وأدت فتنة كان يخطط لها”، منوها بدور الجيش والقوى الامنية في هذا الموضوع.

مقالات ذات صلة