في ذكرى الرشيد: اغتالوك جسداً لكنهم عجزوا عن اغتيال نهجك المتحدّر من سلالة العروبة والكرامة

====كتب رفعت ابراهيم البدوي

دولة الرئيس الرمز الوطني التاريخي يا شهيد وحدة لبنان ايها الرئيس العروبي القومي العاشق لجمال عبد الناصر المخلص لفلسطين العربية الداعم لمقاومتها ضد العدو الاسرائيلي ساحر الأبجدية سيد المواقف الوطنية والعربية التاريخية

في الأول من حزيران امتدت اليك يد الغدر لتغتال فكرك المؤمن بعروبة لبنان الضنين على وحدة لبنان صمام امان العيش المشترك مانع تقسيم لبنان وتفتيته

اغتالوك جسداً لكنهم عجزوا عن اغتيال نهجك المتحدّر من سلالة العروبة والكرامة الوطنية فتكنّت بك كرامة لبنان الدولة التي ما بَرِحت فكرك وسعيك لتحقيقها قولاً وفعلاً

اغتالوك لانهم ارادوا اغتيال وحدة لبنان وعروبته واغتيال التزامه القضية الفلسطينية ومعاداته للعدو الاسرائيلي

اغتالوك لانهم ارادوا الغاء فكرة الوطن للمضي بفكرة “حالات حتماً” ولانك رفضت جعل لبنان ملحقاً لمشروع السلام مع العدو الاسرائيلي

اغتالوك وهم الان قابعون في قصور مشيدة وفي حماية الدولة التي آمنت انت بانها القادرة على حمايتك وحماية لبنان

في الذكرى 33 لاغتيال دولة الرئيس الشهيد رشيد كرامي تبقى مواقف الرشيد الوطنية والعربية مشعلاً مشعلاً و مرجعاً لرجل الدولة

دولة الرئيس رشيد عبد الحميد كرامي

نهجك باق معنا ولن نسامح من يسامح بدمك

(من صفحته الفيسبوكية) 

مقالات ذات صلة