قسطنطين لـ “الجديد”: كلام باسيل عن “السنية السياسية” تم تحوريه وتوليفه وضخّه في السوق

لا خلاف مع الرئيس الحريري بل اختلاف في وجهات النظر كان وما زال وسيكون في المستقبل

أوضح مستشار وزير الخارجية الزميل ​انطوان قسطنطين أنه “لم يكن هناك من خلاف شخصي بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل، انما اختلاف في وجهات النظر. وهذا الاختلاف كان ومازال وسيكون في المستقبل. فعندما يتوقف حق الاختلاف في وجهات النظر يقف الحراك العقلي والسياسي”، مشيرا الى أن “كلام باسيل عن “السنية السياسية” تم تحوريه وتوليفه وضُخّ في السوق. وفجأة جاءت ردود الفعل بشكل مكثف ومبرمج هدفها استهداف الحريري شخصيا والتفاهم الذي أفضى الى 3 سنوات من الحكم الحالي وتحقيق العديد من الانجازات”.

وقال قسطنطين قي مقابلة على قناة “الجديد” ضمن برنامج “الحدث” مع الزميلة نانسي السبع أن “مشكلة البعض مع باسيل هي كثافة حضوره في الحياة السياسية وليست بتعديات على صلاحيات. المشكلة هي  في كسل الآخرين وبرؤية البعض أنه يشغل مساحته”، مضيفا: “عندما تحدث باسيل عن المناصفة الحقيقية والفعلية والحقوق كان يقصد تحفيز الحضور المسيحي في الحياة السياسية اللبنانية بعد سنوات طويلة من الغياب والاحباط. كان يتحدث عن الشراكة الحقيقية فيما رآها آخرون انتزاعا للصلاحيات”.

واعتبر اننا “في مشكلة نظام لم يحسن ادارة التنوع. وبعض الافرقاء في لبنان رهن نفسه للخارج. الا ان مشروعنا كان وسيبقى مشروع دولة واحدة قناعتها تنبع من قوتها الداخلية، ودولة تعمل لتجاوز الطائفية”.

ورأى قسطنطين ان “​الموازنة​ الأمثل كانت في مكان آخر” مشددا على اننا “بحاجة الى اصلاحات جذرية عميقة لان اقتصادنا لم يعد يحتمل الديون والضعف في الانتاجية”.
وأكد “أن العهد والحكومة أعادا لبنان الى الخريطة العالمية السياسية من موقع الفاعل،.واليوم هناك وفد روسي في لبنان لدعوة لبنان الى “استانا” لنكون شركاء في الحوار ووضع الحلول. وهناك مبادرة روسية وضعت على طاولة البحث منذ سنة واليوم ييتم تفعيلها. وروسيا شريكة في وضع الحلول في منطقة الشرق الاوسط، وهي قوة فاعلة”.
وتناول قسطنطين ما أشيع عن كلام باسيل حول العمالة وذكره السعودية من ضمن الدول والهجمة التي طالته بهذا الخصوص فقال “ان هناك وفدا سعوديا في لبنان، كما ان قائد الجيش جوزيف عون مودجود في الرياض حاليا، وهذا يُظهر عدم دقة الاحايث عن خلاف بين فريق لبناني والمملكة”.

مقالات ذات صلة