وزير الخارجية يتهم اسرائيل بمحاولة إضعاف القوات الدولية في الجنوب وتحوير مهامها

لفت وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي، في حديث لإذاعة “صوت المدى” اليوم، الى أن “التمديد السنوي للقوة الدولية في الجنوب، يونيفيل، سيتم آخر تموز ومطلع آب، ولكن الاتصالات بدأت منذ فترة ومجلس الأمن يدرس الموازنة لتقييمها، وهناك اقتراحات من الأمين العام للأمم المتحدة والهيئة الاستشارية، لزيادة طفيفة في ميزانية يونيفيل”.

وقال: “نخوض معركة ديبلوماسية عنوانها هام جدا هو التمديد لليونيفيل بمختلف مهامها، من دون المس بعديد القوة، لأن الهدف من خفض العديد هو إضعافها، ونحن في اتصال مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن لدعم الموقف اللبناني في هذا الصدد”.

ورأى أن “مصلحة الحفاظ على السلم والأمن في الجنوب أساسية، وهناك محاولات إسرائيلية دائما لإضعاف قوة اليونيفيل في الجنوب والسعي إلى تحوير مهامها، هذه المحاولات تجرى وجرت، ونحن نتصدى لها دائما، وهناك موقف دولي واسع مؤيد لنا. موقفنا ثابت ومستقر وسنعمل دائما على تعزيز هذا الدعم وتوسيعه”.

أضاف: “نحن دائما في اتجاه تعزيز التعاون والتنسيق بين الجيش ويونيفيل، وهذا يتم دائما، وهناك تواصل مستمر في هذا المجال، مما يحفظ السلم والأمن في الجنوب. نحن ملتزمون ومتمسكون بتنفيذ القرار 1701 بكل مندرجاته”.

وعن زيارة رئيس الحكومة حسان دياب الجنوب، أشار إلى أن “الزيارة تحمل بالطبع رسالة هامة، ليس فقط في رمزيتها بل أيضا في طبيعتها ومضمونها، فدائما هناك أحداث إسرائيلية للضغط على يونيفيل. وفي سياق الاتصالات، سيستقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الأربعاء المقبل، ليؤكد أمامهم موقف لبنان الثابت والمستقر والدائم لالتزام القرار 1701”.

وختم حتي: “هناك دائما دعم واسع لدور يونيفيل، مما يؤمن الاستقرار والأمن والسلم في جنوب لبنان. لا نكتفي بالقول إننا نحظى بدعم واسع بل نعمل على تعزيز هذا الدعم”.

مقالات ذات صلة