فرق الاستجابة ضمن خلية الأزمة في مؤسسة مخزومي تكثف نشاطها لمواجهة فيروس كورونا

 أشارت مؤسسة “مخزومي أنه “منذ بدء أزمة فيروس كورونا ومع تفشي هذه الجائحة التي ألقت بثقلها على العالم، وفرضت تغييراً جذرياً على المجالات كافة وأوجه الحياة التي عهدناها،  كثّفت فرق الاستجابة ضمن خلية الأزمة في المؤسسة  عملها، غيرةً على أهلنا ومؤازرةً لهم.
وقالت المؤسسة في بيان: “منذ بداية الأزمة أقامت فرق الاستجابة في مؤسسة مخزومي سلسلة حملات توعية مكثّفة شملت مناطق مختلفة في بيروت، واستفاد منها آلاف المواطنين. إذ تم تعقيم المحلات ومداخل المباني وتوزيع الكمامات والقفازات والمعقّمات على المباني والمارة. وكانت العيادة النقّالة الرفيق الدائم لكل الحملات، حيث تم معاينة المواطنين للأعراض الظاهرة لفيروس كورونا. كما تابع فريق وحدة الإغاثة حملات الدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالات عبر إجراء جلسات توعية للمستفيدين عبر الهاتف.
ونظرًا لتأثير الأزمة التي نمر بها على الجميع، كان لابد من إلقاء الضوء على الصحّة النفسيّة. فكان الخط الساخن لمؤسسة مخزومي على أتم جهوزية لاستقبال الحالات والتواصل معها. وقد تم متابعة ما يقارب 100 حالة مع أخصائية الصحة النفسية في مؤسسة مخزومي.
الخير في شهر الخير
غابت هذا العام القرية الرمضانية التي تنظمها مؤسسة مخزومي سنوياً عن مدينة بيروت التي ألِفَتها منذ أكثر من 7 سنوات فيما لم تغب مبادراتها. لم يتوقف عملنا مع غياب القرية نتيجة تفشي الوباء العالمي، بل قامت خلية الأزمة في المؤسسة ومكتب المساعدات والخدمات الاجتماعية بتوزيع وتوصيل حصص غذائية إلى أكثر من 15 ألف عائلة، عبر مراكزنا في مختلف المحافظات بعد توضيبها وتعقيمها مع مراعاة إجراءات السلامة العامّة.
هذا وخصصت المؤسسة مساحةً في المركز الرئيسي لمبادرة “خبزي خبزك”، والتي تم من خلالها المشاركة بأكثر من 3 آلاف ربطة خبز للأسر المحتاجة. ومع اقتراب العيد في الظروف الاقتصادية الصعبة، لم تغب فرحة الأطفال مع حملة ثوب العيد التي استفاد منها المئات.
  
استمرار العمل ومواءمته للظروف
مع لجوء العديد من الشركات والمؤسسات إلى إقفال أبوابها جراء الوضع الحالي، أبينا في مؤسستنا إلا أن نستمر في مساعدة مستفيدينا، مع مراعاة الوضع الطارئ ومواءمة الظروف الحالية. إذ استمر مركز الرعاية الصحية الأولية في مؤسسة مخزومي بتقديم مختلف خدماته الصحية وباستقبال المرضى وحملات التطعيم، مع اتخاذ كافة إجراءات الوقاية والحماية والتعقيم المستمر.
كما تابع مركز التدريب المهني في المؤسسة حصصه التعليمية عبر تقنية التعليم عن بُعد Online Learning. هذا وتم تخصيص عشرات ورشات العمل والحصص التدريبية التي تطرقت إلى مواضيع متنوعة عبر الإنترنت مجاناً، لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المستفيدين بالتعاون مع شركائنا المحليين والدوليين.
وحرص برنامج القروض الصغيرة على متابعة مستفيديه ومساعدتهم على تخطي الأزمة الحالية، فكانت حصص تدريبية عبر الإنترنت حول ريادة الأعمال والإدارة المالية من خلال منصة تعليمية خاصة بالشراكة مع Positive Planet International.
ولم يغب أيضاً الشق البيئي عن مؤسسة مخزومي، فاستمرت مبادرة “يلا نفرز” لنقل النفايات ليتم معالجتها عن طريق إعادة التدوير أو إعادة الاستخدام.
ويبقى شعارنا منذ أكثر من 23 سنة: “معاً بدأنا، بكم نجحنا، ومن أجلكم نستمر”.

مقالات ذات صلة