بري يحذر من الأصوات النشاز التي تنادي بالفدرالية ويدعو لتحرير لبنان قضائياً وسياسياً

لا يجوز أن يكون الأمن الغذائي والصحي وجنى عمر اللبنانيين ضحية لسياسة مصرفية خاطئة

اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري في كلمة القاها لمناسبة عيد المقاومة والتحرير ويوم القدس وعيد الفطر، ان “صفقة القرن هي وصفة سحرية لاعادة احياء مشاريع التقسيم والفدرلة من بوابة فلسطين”، مؤكدا “كلبنانيين رفضنا لهذه الصفقة المذلة وللتوطين”، مشددا على “شرعية مقاومة الفلسطينيين، وبقدر ما نكون مع فلسطين نكون مع أوطاننا”.

وحذر بري من أصوات النشاز التي تعلو في لبنان وتنادي بالفيدرالية لحل الازمات التي يرزح تحتها، وقال: “فلا الجوع وأي عنوان آخر سيجعلنا نستسلم لأي مشروع صهيوني”.

وتابع رئيس المجلس أنه “آن الأوان للبنانيين لوقف المضاربات السياسية التي تؤدي إلى ارباك النظام العام ووقف اطلاق التهم يمينا ويسارا ولنتحمل مسؤولياتنا ولتحرير لبنان قضائيا وسياسيا”.

ودعا الى “اعادة انتاج الحياة السياسية انطلاقا من قانون انتخابي جديد خارج النظام الطائفي ولبنان دائرة انتخابية واحدة”، مشددا على استقلالية القضاء.

كما دعا بري “الجميع موالاة ومعارضة الى إستحضار كل القيم التي صنعت التحرير من أجل إنجاز الجهاد الأكبر من أجل إستكمال تحرير لبنان من الإنتهاكات، وقال: ” آن الأوان لوقف حفلات إلقاء التهم في زمن تحمل المسؤوليات”، داعياً الى “تحرير قطاع الكهرباء من عقلية المحاصصة المناطقية والطائفية والفيديرالية من خلال تعيين مجلس ادارة جديد نظيف الكف”.

وقال:” لا يعقل ولا يجوز أن يكون الأمن الغذائي والصحي وجنى عمر اللبنانيين ضحية لسياسة مصرفية خاطئة، ونجدد من موقعنا التأكيد على أن ودائع اللبنانيين مقدسة”.

واضاف “نؤكد في ذكرى التحرير والانتصار بأن سوريا قيادة وشعباً كانوا السباقين في دعم المقاومة كما الجمهورية الاسلامية في ايران ودول عربية عدة ورفدها بكل وسائل التمكين والصوود فان العلاقة الاخوية مع هذه البلدان  الانفتاح على هذه الدول يمثل آأكثر من حاجة..”.

اضاف: “المطلوب من الحكومة مغادرة محطة انتظار ما ستؤول اليه المفاوضات مع صندوق النقد الدولي والدول المانحة والانطلاق بعمل ميداني محسوس يلمس المواطن، على الحكومة الانطلاق بعمل ميداني بعيداً عن الخطط والبرامج الورقية والمطلوب اعمال بدلاً من الاقوال”.

مقالات ذات صلة