المغربي يونس مجاهد رئيساً للاتحاد الدولي للصحافيين

المؤتمر الـ30 ينعقد في تونس ويناقش ميثاق الشرف الإعلامي

عقد الاتحاد الدولي للصحافيين مؤتمره العام الثلاثين في العاصمة التونسية، في 11 الحالي واستمر لغاية 14 منه، بمشاركة 316 مندوبا يمثلون 600 الف صحافي في العالم ينضوون تحت لواء الاتحاد الدولي، وينتمون الى 187 نقابة وجمعية صحافية من 120 دولة في العالم.

وأشارت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، في بيان، الى أن “لبنان شارك في المؤتمر بوفد من النقابة ضم النقيب جوزف القصيفي والزميلين علي يوسف وواصف عواضة، ولعب الوفد دورا فاعلا الى جانب النقابات العربية والاجنبية في اخراج فاعليات ونتائج المؤتمر. وقد شارك الوفد في مختلف نشاطات المؤتمر والاتصالات والاجتماعات الجانبية التي كانت تجري لتعزيز التفاهم وتوحيد الرؤى. كما شارك النقيب القصيفي في اجتماع ضم رئيس الاتحاد الدولي السابق فيليب لوروث وعدد من النقباء المعنيين، حيث نوقشت قضية المصور كساب ورفاقه الذين اختفوا في سوريا”.

افتتح الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي اعمال المؤتمر الذي يعقد لاول مرة في بلد شرق اوسطي وافريقي، مساء 11 الحالي في فندق “غولدن توليب” المشتل بتونس، والقى كلمة تناول فيها حرية الصحافة والوضع في تونس، بحضور نقيب الصحافيين التونسيين ناجي البغوري، ورئيس اتحاد الصحافيين العرب مؤيد اللامي، ورئيس الاتحاد الدولي للصحافيين فيليب لوروث ورئيس الفدرالية الإفريقية (اتحاد الصحافيين الأفارقة) الصادق الرزيقي، الذين كانت لهم كلمات في جلسة الافتتاح.

ورأى الرئيس التونسي أنه “لم يعد مقبولا في اي حال سجن الصحافي بسبب نتاجه المهني”، مؤكدا أن “هذا الامر لم ولن يحصل في تونس”. وقال: “لا ديموقراطية بدون حرية اعلامية مهما كان هذا الاعلام، ولا ديمقراطية في غياب دولة القانون”.

وشدد على ضرورة تعديل بعض القوانين المتعلقة بالصحافة.

وشكر الاتحاد الدولي للصحافيين على “ثقته بتونس ومنحها شرف تنظيم هذا المؤتمر الدولي لأول مرة فى الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك يعد اعترافا بالتجربة الديمقراطية فى تونس والمكاسب التي حققتها فى مجال حرية الصحافة”، مؤكدا حرصه على “الشراكة الاستراتيجية مع نقابة الصحافيين التونسيين من اجل توسيع مناخ الحرية”، مشيرا الى ان “تونس انتهجت طريقا نحو ممارسة الديمقراطية لا غنى عنه”.

وأشار الى “تدعيم دور المرأة والعمل على تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة”، لافتا الى ان “60% من الاطباء التوانسة من السيدات”.

وذكر أن “تونس هي أول بلد في العالم يدعم مشروع المعاهدة الدولية لتعزيز وحماية وضمان سلامة الصحافيين وغيرهم من المهنيين العاملين في وسائل الإعلام التي أطلقها الاتحاد الدولي للصحافيين في تونس يوم 18 نوفمبر 2017″، وقال: “أعطينا الإذن لبعثاتنا الدبلوماسية من أجل حضور اللقاءات التنسيقية التي نظمها الاتحاد الدولي للصحافيين مع التمثيليات الدبلوماسية للبلدان الداعمة للمبادرة”.

أضاف: “لقد وقعنا يوم 26 أغسطس 2016 على إعلان حرية الإعلام في الوطن العربي لاعتقادنا وإيماننا بدور الإعلام في ترسيخ المسار الديمقراطي، ولا أعتبر نفسي غريبا عن قطاع الإعلام، فأنا في الأصل حقوقي وقد كانت لي تجربة في صحيفة الرأي المستقلة، وهي من أهم جرائد الرأي في تونس أيام حكم الحزب الواحد. كما سبق ووقعنا في 8 سبتمبر 2015 على قرار يقضي بأن يتحول هذا التاريخ يوما وطنيا لحماية الصحافيين”.

وتابع: “إني شديد الإيمان بالشراكة الاستراتيجية مع هياكل المهنة وتحديدا نقابة الصحافيين من أجل تطوير ظروف العمل الصحافي وتوسيع مناخ الحرية لاقتناعي الشديد بأنه من الأفضل التعاطي مع الحرية حتى وإن شهدت بعض الانفلاتات والتجاوزات أفضل من الرجوع إلى كبت الحريات عموما وحرية الصحافة بوجه خاص، وما نزال في هذا الخصوص نسعى إلى مزيد من تكريس تنقية المنظومة القانونية والجزائية من كل القوانين السالبة للحرية في مجال النشر.

ان مخرجات مؤتمر اليوم ستعزز مكاسب الصحافة في تونس وفي العالم وستسلح الصحافيين بآليات أكثر فعالية في زمن الاعلام الرقمي المتجدد، تحصنهم ضد الأخبار الزائفة والإشاعات وأشكال التضليل والتحريض التي بدأت تغزو الفضاء العام وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي وتهدد مستقبل الديمقراطيات في العالم وخاصة الناشئة منها”.

وختم: “لقد دخلت تونس نادي الديمقراطية من بابها الكبير وستعقد نهاية العام الانتخابات التشريعية والرئاسية، وهو حدث كبير نأمل أن يلعب الاعلام فيه دوره الريادي فلا ديمقراطية بلا حرية ولا حرية بدون إعلام حر، مستقل ومسؤول. إن الشعب التونسي قرر الإستثمار في الديمقراطية وهي تجربة مهمة وفريدة من نوعها وإن نجاح هذه التجربة سيعود بالخير العميم على تونس وشعبها وسيكون ذلك دعامة أساسية للأمن والسلم الإقليمي والدولي”.

من جانبه، أشار نقيب الصحافيين التونسيين الى أنه “منذ 10 سنوات كانت تونس تصنف كأسوأ البلدان في العالم في مجال حرية الصحافة، ولكن اليوم، وبحضور قيادات الصحافة في العالم، تستضيف تونس ولاول مرة في افريقيا والشرق الاوسط هذا المؤتمر الدولي الهام، وقد تحقق هذا الإنجاز نتيجة صلابة الملف التقني الذي عملت عليه النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين بمهارة من خلال تقديم تصور واضح ومقنع يؤكد قدرتها على تنظيم مؤتمر بهذه الأهمية”.

وأوضح ان “تونس منذ مدة اصبحت تعيش زخما في ميادين الصحافة والاعلام متعدد الاتجاهات، سواء تعلق الأمر بالسقف العالي لحرية الصحافة والتعبير والتدوين والذي لا يقارن إلا بالدول المتقدمة في هذه الميادين، أو في ما يخص الحركية النقابية والحقوقية للمجتمع المدني الرافد الأساسي لهذه الحرية ولحقوق الصحافيين، أو من خلال تعدد هياكل الإعلام والصحافة التي تعمل باستقلالية عن الأطر الرسمية”.

وقال: “اننا لا نعيش في بيئة منعزلة ولكن نتأثر بما يحدث حولنا في منطقتنا العربية”.

وشدد على ان “نجاح مسار الانتقال الديمقراطي رهين بحرية الصحافة”.

من جهته لفت لوروث إلى أن “مؤتمر الاتحاد الدولي للصحافيين الذي يعقد كل ثلاث سنوات يسمح للمشاركين فيه من جميع أنحاء العالم بالالتقاء ومناقشة برنامج عمل الاتحاد الدولي للصحافيين وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة وقيادة جديدة”، مشيرا الى ان “استضافة تونس للمؤتمر الثلاثين للاتحاد اليوم هو يوم تاريخي، فهذه المرة الأولى التي يعقد فيها الاتحاد الدولي للصحافيين مؤتمره في القارة الأفريقية وفي دولة عربية”.

من جهته، حيا اللامي تونس “رئيسا وشعبا واسرة صحافية”، وقال: “اننا نفتخر بكم في تونس الخضراء لانكم اول من ارسل الرسالة الواضحة لطريق الحرية، وعلى الجميع ان يقتدوا بالتعايش السلمي الذي كرستموه”.

أضاف: “اننا ننظر بخيبة امل في بعض البلدان، حيث يقبع زملاء لنا خلف القضبان بسبب حكومات جائرة لا تعرف للحرية والديموقراطية معنى”.

ولفت الى “التضحيات التي قدمها الصحافيون في العراق حيث سقط منهم 375 شهيدا منذ العام 2003، كما يسقط الان صحافيون في اليمن وسوريا وليبيا”.

ونوه رئيس الاتحاد الافريقي بانعقاد المؤتمر في تونس، مؤكدا “عزم الافارقة على الانتقال الى واقع جديد”، مشددا على أن “صحافة افريقيا سيكون لها مستقبل مختلف”.

وكانت قد سبقت الافتتاح، صباح الثلاثاء، ثلاث ندوات للمؤتمرين عقدت في المدينة الثقافية بتونس، تناولت على التوالي مواضيع تعني مهنة الصحافة في العالم. أدار الندوة الاولى الامين العام للاتحاد الدولي انطوني بيلانجيه، وتحدث فيها عن “مستقبل الصحافة في الزمن الرقمي”، وتناول ازمة الصحافة المكتوبة في العالم، وشارك فيها مندوبون من البحرين وكينيا والاوروغواي في نفس الإطار.

الندوة الثانية كانت تحت عنوان “الممارسات النقابية الجيدة في جميع انحاء العالم”، وأدارها نائب الامين العام للاتحاد جيريمي دير، وشارك فيها عدد من المندوبين بينهم سوريا. وقد تخللها نقاش على طرفي نقيض بين وفد الاتحاد السوري ورابطة الصحافيين السوريين المعارضة في الخارج.

الندوة الثالثة كانت عربية بامتياز تحت عنوان “الصحافة بعد الثورات العربية”، وأدارها نائب رئيس الاتحاد الدولي يونس مجاهد، وشارك فيها رئيس الاتحاد العام للصحافيين العرب ونقيب الصحافيين التونسيين وأمين صندوق نقابة المحررين اللبنانيين علي يوسف والصحافي الاردني عبد الوهاب الزغيلات والصحافية الفلسطينية خلود عساف.

وبعد ان قدم مجاهد عرضا لاوضاع الصحافة في الوطن العربي، تحدث الزغيلات فوصف الوضع بأنه “سيىء للغاية نتيجة الضحايا والمعتقلين من الصحافيين العرب”.

وقالت عساف: “كل الثورات تتعزز بعدها الديموقراطية، فيما حصل العكس عندنا”. ولفتت الى “تزايد الاعتقالات والقتلى والاخبار الكاذبة والانهيارات في المؤسسات الصحافية”.

وأشار البغوري الى عمليات الخطف والاعتقالات للصحافيين، وقال: “ان حرية الصحافة تتطلب مناخا سياسيا، فهو الذي يحدد مدى حرية الصحافة. وفي ظل مناخ استبدادي ومناخ فساد لا يمكن ممارسة حريات صحافية”.

وسأل: “نحن احرار الان ولكن الى متى؟ حرية الصحافة ليست ترفا، ويجب تعويد الجمهور على ذلك. حرية الاعلام ثقافة يجب تعميمها وانضاجها، فالقوانين وحدها لا تحمي حرية الصحافة، بل يجب اشراك الجمهور في حماية هذه الحرية”.

وقال يوسف: “إننا نعيش تداعيات ثورة الاتصالات التي خلقت الاعلام الرقمي وفتحت الاعلام على واقع جديد. بات الاعلام رهنا للمؤسسات المالية الكبيرة. في لبنان بطالة نتيجة اقفال المؤسسات الورقية. نحن امام مجموعة من المشاكل تتطلب التوقف عندها من قبل الاتحاد والنقابات”.

وقال اللامي: “البلدان العربية تراجعت كثيرا في مجال الحريات، الحكام ازدادوا توغلا، اعتقالات وغيرها. وسائل التواصل الاجتماعي تسهم في غضبة الناس على الصحافة. لن نسمح لاي نظام عربي بقمع الحريات، وسنعمل مع الاتحاد الدولي على كشف الفاسدين الذين يقمعون الصحافيين. الوضع الاقتصادي للصحافيين تراجع كثيرا”.

وكانت مداخلة لعضو مجلس نقابة المحررين الصحافيين في لبنان واصف عواضة، رأى فيها ان “الوضع الصحافي ازداد سوءا بعد الثورات العربية، فبعض الانظمة ازداد تطرفا تجاه الحريات الصحافية، والبعض الآخر سادته الفوضى”.

وقال: “هناك معادلة بسيطة، الحرية الصحافية تتطلب صحافيين احرارا، والصحافي الحر يجب ان يكون مكتفيا اقتصاديا، فالصحافي الجائع ليس حرا. لذلك المطلوب تشريعات تحمي الصحافيين أمنيا ومعيشيا كشرط لضمان حرية الصحافة”.

وعلى مدى الايام الثلاثة التالية، ناقش المؤتمر جدول اعماله الذي يتضمن الاوراق والوثائق والاقتراحات المقدمة اليه، وأقرها بشبه اجماع، وهي تتعلق بالحريات العامة والصحافية وميثاق الشرف الاعلامي. كما انتخب المؤتمر هيئاته القيادية الجديدة في جو من المنافسة الديموقراطية.

وفي هذا الاطار، انتخب المؤتمرون المغربي يونس مجاهد رئيساً للاتحاد الدولي للصحافيين. وقد حصل مجاهد على مائتي صوت من اصل نحو ثلاثمائة مندوب، في مواجهة منافسه الكندي على هذا المنصب.

مجاهد هو اول عربي ينتخب لهذا الموقع، وهو شغل منصب النائب الاول لرئيس الاتحاد، ورئيس المجلس الاعلى للصحافة المغربية حاليا، وهو ايضا مناضل دائم من اجل الحريات العامة، وقد عرفته السجون المغربية في عهد الملك الحسن الثاني، ورشحته المجموعة العربية في الاتحاد الدولي.

وقد فازت صابينا إندرجيت (من الهند) بمنصب نائب رئيس الاتحاد. كما انتخب المؤتمر اعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي ال 16، وقد تصدرها نقيب الصحافيين الفلسطينيين ناصر ابو بكر ب 277 صوتا من اصل 316 مندوبا اقترعوا كان بينهم 19 ورقة ملغاة.

وهذه لائحة بالفائزين الـ 16 الذين يشكلون اللجنة الجديدة للاتحاد:

– ناصر ابوبكر، فلسطين 277 صوتا

– زياد دبار، تونس 262

– رافاييل لوروسو، ايطاليا 231

– مؤيد اللامي، العراق، 218

– فيليمون مادينا، بنما 207

– ماريا جوزيه براغا، البرازيل 205

– باكو اوديجي، اسبانيا 202

– دومينيك براداليه، فرنسا 202

– عمر فاروق عثمان، الصومال 192

– ماريا لويزا دو كارفالو، انغولا 188

– لاري غولدبتر، الولايات المتحدة 174

– صوفيا برانكو، البرتغال 169

– جينيفر مورو، كندا 114

– ادريانا هورتادو، كولومبيا 111

– بول مورفي، استراليا 107

– لان شين، تايوان 101

وجرت ايضا انتخابات الاعضاء الاحتياط في اللجنة. واستكمل المؤتمر مناقشة الاقتراحات العادية والعاجلة التي تقدمت بها النقابات المنضوية في الاتحاد، وتم التصويت عليها، وعددها 63 اقتراحا عاديا،و 14 اقتراحا عاجلا. وكان الزميل واصف عواضة قد انتخب عضوا في لجنة القرارات التي ناقشت الاقتراحات ورفعتها الى الهيئة العامة للمؤتمر للتصويت عليها.

وأنهى الاتحاد مؤتمره العام ظهر الجمعة، بعدما انجز جميع بنود جدول الاعمال، حيث انتخب هيئاته القيادية وناقش جميع الاقتراحات التي قدمت للمؤتمر.

وأعلن رئيس الاتحاد الجديد يونس مجاهد اختتام المؤتمر، والقى كلمة شكر فيها كل من ساهم في انجاح هذه الفعالية الدولية، مؤكدا “وجوب بذل الجهود لتحقيق الاهداف التي رسمها المؤتمر”، مشددا على “صيانة الحريات الصحافية والعامة”.

وكان مجاهد شدد في تصريحات له بعد انتخابه، على اهمية “الفوز برئاسة الاتحاد الدولي للصحافيين بالنسبة للمغرب وللمجموعة العربية داخل المجتمع الدولي، بما يؤكد أن هذا الجزء من العالم قادر على العمل من أجل الديمقراطية وخاصة على حرية الصحافة وعلى قيادة منظمة عالمية بهذا الحجم”.

وأوضح أنه “سيلتزم بتطبيق البرنامج والقرارات والتوصيات التي ستنبثق عن هذا المؤتمر والتي ستترجم في شكل مشاريع يتم العمل على تنفيذها برفقة أعضاء المجلس”، متمنيا أن تكون “تونس من بينهم باعتبار دورها الطلائعي في حرية التعبير وفي المجال الديمقراطي”.

وأعرب مجاهد، الذي خلف فيليب لوروث (بلجيكا)، عن التزامه ب”ترجمة الأفكار التي أعلن عنها في الحملة الانتخابية للاتحاد الدولي الدولي للصحافيين والتي تنص على توحيد وتجميع كل نقابات العالم على أرض الواقع”.

وأشار البيان الى ان “الاتحاد الدولي للصحافيين هو أكبر منظمة عالمية للصحافيين، تأسس للمرة الأولى سنة 1926، ثم اعيد تأسيسه مرة اخرى سنة 1946 واستقر على شكله الحالي بعد اعادة تأسيسه للمرة الثالثة سنة 1952 ومقره الحالي في العاصمة البلجيكية بروكسل.

ويمثل الإتحاد اكثر من 600 ألف صحافي في 120 دولة حول العالم، ويعمل على التحرك على المستوى الدولي للدفاع عن حرية الصحافة والعدل الإجتماعي من خلال اتحادات صحافيين تكون قوية، وحرة، ومستقلة، وهو المنظمة التي تتحدث باسم الصحافيين داخل الامم المتحدة وضمن الحركة النقابية العالمية.

ولا يتبنى الاتحاد الدولي للصحافيين توجها سياسيا معينا، ولكنه يروج لحقوق الإنسان، والديمقراطية، والتعددية ويعارض كل أنواع التمييز ويدين استخدام الإعلام للأغراض الدعائية أو للترويج للتعصب وعدم التسامح والصراع ويؤمن بحرية التعبير السياسي والثقافي ويدافع عن العمل النقابي وباقي الحريات الأساسية.

ويقدم الاتحاد الدولي للصحافيين دعمه للصحافيين واتحاداتهم كلما خاضوا مواجهة دفاعا عن حقوقهم العمالية والمهنية. كما قام بتأسيس صندوق دولي للسلامة المهنية يقدم دعما انسانيا للصحافيين المحتاجين”.