ابي رميا: القضاء لديه دور محوري في مكافحة التلاعب بسعر صرف الليرة ومكافحة الفساد

نظمت لجنة الشباب والرياضة في هيئة قضاء جبيل في “التيار الوطني الحر”، لقاء الكترونيا، جمع عضو “تكتل لبنان القوي” النائب سيمون أبي رميا، بقطاع الشباب في التيار.

وأشار أبي رميا، خلال اللقاء، إلى أن “لبنان يمر بأصعب مرحلة بتاريخه، بسبب الكارثة الاقتصادية والمالية والمعيشية، التي نعيشها نتيجة سياسات اقتصادية خاطئة، تراكمت على مدى عشرات السنين، والتي أدت اليوم إلى إقفال العديد من المؤسسات والشركات، وعدم دفع الرواتب كاملة للموظفين، وصولا إلى صرفهم من العمل، إضافة إلى الارتفاع القياسي لسعر الدولار، وما نتج عنه من غلاء للسلع الاستهلاكية، وأتت جائحة كورونا لتزيد الطين بلة، لا سيما على الفئة الشبابية في المجتمع”.

وقال: “نأمل من هذه الحكومة التي كان لديها الجرأة باتخاذ قرار بعدم دفع سندات اليوروبوند، للمحافظة على ودائع اللبنانيين في لبنان، والتي وضعت خطة اقتصادية بالرغم من بعض الملاحظات عليها، أن تقوم بدورها في حماية اللبنانيين من جشع بعض التجار، وبعض الصيارفة الذين يستغلون وجع اللبنانيين لمراكمة أرباحهم”.

ورأى أن “الأنظار متوجهة اليوم نحو القضاء، الذي لديه دور محوري في مكافحة التلاعب بسعر صرف الليرة، وفي ملفات أخرى تتعلق بمكافحة الفساد وصفقات مشبوهة، وآخرها قضية الفيول المغشوش”، متمنيا أن “لا تقتصر المحاسبة على صغار المسؤولين والموظفين، بل يجب أن تطال أعلى الهرم والرؤوس المدبرة”.

وعلى الصعيد التشريعي، أشار إلى أن “سلة قوانين مكافحة الفساد تتابع سيرها في مجلس النواب، حيث أقرت قسما منها اللجنة الفرعية، التي يترأسها النائب ابراهيم كنعان، مثل قانون رفع السرية المصرفية والإثراء غير المشروع، ويتم حاليا دراسة قانون استرداد الأموال المنهوبة وقانون رفع الحصانات، ونأمل إرسالها سريعا إلى الهيئة العامة لإقرارها”.

وقال: “نواب التيار رفعوا إراديا السرية المصرفية عن كل حساباتهم المصرفية”، متمنيا أن “تحذو الكتل الأخرى هذا المنحى، لا سيما وأن بعضها عبر عن رغبته برفع السرية المصرفية عن حسابات أعضائه، إنما توقف هذا الأمر عند حدود الشعارات الإعلامية فقط”.

أضاف: “التيار الوطني الحر حمل تاريخيا هم السيادة والاستقلال، ومنذ عودة العماد عون إلى لبنان، أضيف إليه هم مكافحة الفساد من أجل التغيير والإصلاح، في بلد أقل ما يقال فيه إن الفساد بنيوي ومتغلغل في كل مفاصل الدولة، ويحتمي بالطائفية، ويتمتع بغطاء سياسي”.

ووعد شباب لبنان “من خلال شباب جبيل، بالعمل المستمر لبناء دولة خالية من الفساد، تكون على قدر طموحاتهم وأحلامهم”.

مقالات ذات صلة